محصلة - استشهاد طفل فلسطيني بالخليل يرفع عدد الشهداء لـ 103 منذ بداية 2016

248 فلسطينيا استشهدوا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين منذ أكتوبر 2015 بينهم 77 من الخليل وحدها

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد طفل فلسطيني عقب تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وقالت الوزارة في بيان مقتضب لها اليوم، إن الطفل عيسى سالم محمود طرايرة (16 عامًا) استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة بني نعيم شرقي الخليل.

وأفاد موقع صحيفة "هارتس" العبرية، أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الرصاص على فلسطيني قرب مدخل بلدة بني نعيم، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن ضد قوة تواجدت في المكان، ما أدى لاستشهاده.

وكان موقع /0404/ العبري، المقرب من جيش الاحتلال، قد ادعى أن القوات الإسرائيلية "أحبطت" عملية طعن على مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل، عقب إطلاق النار على فلسطيني هاجم الجنود بآلة حادة في المكان.

وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الاقتراب من الفلسطيني المصاب قرب مدخل بني نعيم أو تقديم الإسعافات الطبية له.

من جانبه، أوضح رئيس بلدية بني نعيم، محمود مناصرة، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل طرايرة وتركته ينزف دون تقديم الإسعاف له، ما أدى لاستشهاده، مبينًا أنه طالب في الصف التاسع.

وأشار مناصرة في حديث خاص لـ "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الفتى مناصرة على مدخل بلدة بني نعيم، وأن المخابرات الإسرائيلية استدعت والده للتحقيق وللتعرف على جثمانه.

وبيّن أن جيش الاحتلال قام بإغلاق المدخل الرئيسي للبلدة "واد الجوز" بحاجز عسكري، ومنع المواطنيين من الدخول أو الخروج لبني نعيم.

وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين؛ منذ تشرين أول/ أكتوبر 2015، إلى 248 شهيدًا، بينهم 103 منذ بداية العام الحالي (2016).

وفي ذات السياق، أوضحت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أعدمت 150 مواطنًا على خلفية تنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات طعن أو دهس. ( بينهم شهيدان عربيان هما: كامل حسن من السودان وسعيد العمرو من الأردن).

ولفتت النظر إلى أن عدد شهداء محافظة الخليل ارتفع إلى 77 خلال الفترة ذاتها؛ بينهم 47 أعدموا على خلفية تنفيذ عمليات أو اشتباه بذلك، ومن بين هؤلاء ستة من بلدة بني نعيم وحدها؛ أربعة شهداء من عائلة الطرايرة.

وباستشهاد الطفلين عيسى الطرايرة اليوم وأمير الرجبي أمس الاثنين، يرتفع عدد الشهداء ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا إلى 59 شهيدًا.

وعادت قائمة جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال لترتفع إلى 17 جثمانًا جميعها من محافظات الضفة الغربية، وبينهم خمسة جثامين من بلدة بني نعيم وحدها.

ويضاف إلى قائمة شهداء العام الأخير 19 شهيدًا قضوا عقب انهيارات في أنفاق تابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.