الأمم المتحدة تعرب عن "خيبة أمل" إزاء رفض النظام السوري وصول المساعدات لحلب

أعربت الأمم المتحدة عن "خيبة الأمل" إزاء استمرار النظام السوري في رفض اعطاء تصاريح لوصول المساعدلات الإنسانية إلى أكثر من ربع مليون نسمة في مدينة حلب.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، اليوم الثلاثاء، "نريد وقف العنف والوصول إلى الطرق الرئيسية المؤدية إلي حلب، هناك 255 ألف نسمة ينتظرون مساعدتنا الإنسانية، ونحن بدورنا ننتظر الموافقة على الوصول إليهم، ولم نتلق بعد ردًا من الحكومة السورية".

وأضاف "نشعر بخيبة أمل إزاء عدم منح الحكومة السورية موافقتها على دخول المساعدات إلى المدينة، نحن أيضاً نريد ضمانات من جميع الأطراف المعنية بشأن الوصول الإنساني إلى حلب".

وأوضح فرحان حق أن "برنامج الأغذية العالمي (التابع للأمم المتحدة) تمكن، أمس الإثنين من توصيل مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى أسر محاصرة في بلدات مضايا، وزبداني في ريف دمشق، وفوعة، وكفرايا بريف إدلب"، مشيرًا إلى أن توصيل تلك المساعدات جاء في إطار قافلة من عدة وكالات إنسانية، وجمعية الهلال الأحمر العربي السوري.

وجدد فرحان حق دعوات الأمم المتحدة المتكررة إلى أطراف النزاع بضرورة فتح الطرق للتوصيل الآمن والدائم وبدون إعاقات للمساعدات الإنسانية للعالقين شرق حلب وجميع الأسر بأنحاء سوريا.

وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين منذ انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من سبعة أيام.

وتعاني أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي منذ أكثر من 20 يوماً وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.