معارض سوري: لا نطالب بجيوش للدفاع عنا ولكن نريد سلاحا نحمي به أنفسنا

دعا عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض جورج صبرة، الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لرفع الفيتو عن تسليح المعارضة السورية من أجل أن تدافع عن الشعب السوري في وجه ما وصفه بـ "أبشع أنواع الأسلحة التي قال بأن "النظام وحلفاءه يستخدمونها ضد الشعب السوري".

وأعرب صبرة في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن أسفه، لعجز الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا عن التوصل لتوافق يوقف المجازر المرتكية بحق الشعب السوري.

وقال: "نحن نأمل أن يتم التواصل إلى أي توافق دولي ينهي المجازر المرتكبة بحق شعبنا في مختلف المحافظات، ولا سيما في حلب، لكن حتى الآن لا يبدو غير التراشق بين الطرفين الروسي والأمريكي بالمسؤولية عما يجري مما أدى إلى انعدام الثقة بينهما بشكل واضح، وهو أمر لا يفيد شيئا لوقف المجزرة التي ترتكب بحق الشعب السوري".

وأشار صبرة، إلى أن المعارضة السورية تطمح لرؤية مقاربة دولية جديدة للوضع السوري، ومداخل حقيقية لوقف الحرب ضد الشعب السوري من طرف الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا.

وأضافك "نحن نراهن على أصدقائنا في الإقليم وفي العالم وعلى المجتمع الدولي، أن يقدم للسوريين بما يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، فنحن لا نطلب جيوشا للدفاع عنا، وإنما نريد أدوات تحمينا من الطيران والصواريخ الارتجاجية التي يدكنا النظام بها، وهذا حق تعترف لنا به كل الشرائع السماوية والأرضية، فلماذا يحق لبشار الأسد أن يتزود بكل أنواع الأسلحة وأشدها فتكا ويُحرم ذلك على المجتمع السوري".

ونفى صبرة، وجود أي تواصل في الوقت الراهن بين المعارضة وروسيا، وقال: "كان هناك تواصل في الماضي ولقاءات شاركت شخصيا في بعض منها، لكنها لم تكن بناءة".

وعن سر وقوف الروس إلى جانب نظام الأسد، قال صبرة: "الروس يدعمون بشار لأنه فتح لهم سورية لاحتلالها، والنظام بالشراكة مع الإيرانيين ومخططاتهم يدخلون الروس كعامل حماية، وهذا يوفر للرئيس بوتين تحقيق ما يريده من نفوذ إقليمي ودولي، ويستخدم سورية كمنصة لذلك".

ووصف صبرة تركيا بأنها "على رأس الدول الداعمة للشعب السوري"، لكنه قال: "نحن نقدر الظروف الصعبة التي تمر بها تركيا، ونعتقد أن المشكلة الكبرى بالنسبة للشعب السوري هي الفيتو الأمريكي المرفوع منذ عدة أعوام ضد تسليح الشعب السوري، ولذلك ما لم ترفع أمريكا هذا الفيتو، وإمداد الشعب السوري بالسلاح اللازم لمواجهة آلة النظام الاجرامية ستظل كل الحلول قاصرة"، على حد تعبيره. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.