نابلس .. الاحتلال يقتحم منزلي عائلتي شهيديْن ويأخذ مقاساتهما

دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزلي عائلتي الشهيدة أشرقت قطناني والشهيد بسيم صلاح، في مدينة نابلس (شمال الضفة المحتلة)، وأخذت قياسات المنزليْن تهميدا لهدمهما.

وذكر طه قطناني والد الشهيدة أشرقت لـ"قدس برس"، أن قوات الاحتلال دهمت المنزل الكائن في حي المساكن الشعبية، فجر اليوم، وقامت بتفتيشه، كما قامت باستجوابه ونجله ميدانيا.

وأضاف قطناني أن جنود الاحتلال أخذوا قياسات المنزل بكل أبعاده وزواياه، باستخدام بعض الأجهزة، كما جمعوا معلومات حول التمديدات الداخلية للمنزل خاصة تمديدات الغاز.

وأشار إلى أن أحد ضباط الاحتلال أبلغه بأنه سيتم هدم المنزل، دون تسليمه قرارا مكتوبا بذلك.

ورأى والد الشهيدة، أن اقتحام المنزل وأخذ مقاساته يأتي في إطار الاستهداف المستمر لعائلات الشهداء، لافتا إلى الاحتلال استدعى سابقا نجله الأكبر ومنعه من السفر.

وفي السياق ذاته، أوضح شادي صلاح شقيق الشهيد بسيم، خلال حديث مع "قدس برس"، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل العائلة في شارع ابن رشد وسط المدينة، وقمات باخذ مقاساته بشكل دقيق ووضع علامات على الجدران.

وأضاف ان ضابطا إسرائيليا أبلغه بأن هناك توجه لهدم منزل العائلة، بسبب تنفيذ شقيقه عملية طعن قبل أشهر في مدينة القدس.

وكان الاحتلال قتل الشاب بسيم صلاح (38 عاما)، في 29 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، في مدينة القدس المحتلة، عقب  تنفيذه عملية طعن قرب باب العامود في المدينة المقدسة، وإصابة جندي إسرائيلي بجروح متوسطة، حيث تم احتجاز جثمان الشهيد لنحو شهر، قبل تسليمه وتشييعه في مدينة نابلس.

كما قتل جنود الاحتلال الطفلة أشرقت قطناني (16 عاما)، على حاجز "حوارة" العسكري جنوبي مدينة نابلس، في 22 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، عقب محاولتها تنفيذ عملية طعن، حيث احتجز الاحتلال جثمانها نحو شهر ونصف، قبل تسليمه وتشييعها في مسقط رأسها في مخيم عسكر الجديد قرب المدينة.

ــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.