شاب مصري يشعل النار بنفسه بسبب "غلاء الأسعار"

أقدم شاب مصري، مساء اليوم السبت، على إشعال النار في نفسه أمام أحد النوادي الاجتماعية التابعة للجيش، بمحافظة الإسكندرية (شمال)؛ احتجاجاً على غلاء الأسعار وسوء الأحوال المعيشية. 

وأكد شهود عيان أن شابا أقدم على إضرام النار في نفسه بسكب البنزين على جسده، أمام أحد النوادي (الاجتماعية) التابعة للجيش، بحي سيدي جابر بالإسكندرية". 

والشاب الذي تعرض لإصابات بالغة بسبب الحرق، عاطل عن العمل، وظل يشكو من الغلاء وارتفاع الأسعار قبيل إقدامه على سكب البنزين على نفسه، وفق ما نقله شهود العيان. 
 
وفي تصريحات صحفية، أوضح طارق خليفة، مدير المستشفى الجامعي (حكومية) بالإسكندرية، التي تم نقل الشاب إليها، أن "حالة الشاب خطيرة، ومصاب بحروق بنسبة 90%، وتواصل الأجهزة الطبية إنقاذه". 
 
فيما شهد موقعا التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، تفاعلاً ملحوظًا في متابعة الواقعة، وتداول مستخدمو الموقعين فيديوهات تظهر الشاب وهو يسكب النار على جسده، وهو يردد عبارات حول عدم قدرته على المعيشة بسبب ارتفاع الأسعار. 

وتأتي هذه الحادثة، بعد أيام من انشغال الشارع المصري بقصة "خريج التوك توك"، الذي ظهر في برنامج الإعلامي عمرو الليثي منتقدا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأحوال البلاد الاقتصادية والمعيشية بطريقة ألهبت مشاعر المصريين.

وأثار حديث هذا الشاب المصري مواقع التوصل، وانتشر فيها المقطع بسرعة كبيرة محققا أكثر من  5.6 ملايين مشاهدة على صفحة قناة الحياة في "فيسبوك" قبل قيام إدارة القناة بحذفه، ليطلق بعدها الناشطون وسم #أنا_خريج_توكتوك الذي صعد لقائمة أكثر الوسوم تداولا في مصر وبلدان عربية أخرى.

ويعتبر الغلاء أحد المشاكل المؤرقة للطبقات المحدودة والمتوسطة بمصر، التي تعاني من أزمة اقتصادية تعترف بها الحكومة المصرية، في تصريحات للرئيس السيسي، ورئيس الوزراء شريف اسماعيل، وتقول إنها تسعى لحلها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.