تصاعد مضايقات الاحتلال لأسيريْن مضربيْن عن الطعام

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، أن الأسيريْن المضربيْن عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة، يتعرضان لانتهاكات ومضايقات غير مسبوقة من قبل الحراس والطاقم الطبي الاسرائيلي الذي يشرف على وضعهما.

وقالت محامية الأسيرين، أحلام حداد، في بيان لها اليوم، إن الحراس يحاولون بشكل متواصل الاعتداء بالضرب على الأسيرين، وشتمهما، رغم حالتهما الصحية الصعبة.

وأضافت أن الطاقم الطبي يعمد على إلى عدم توفير أدنى متطلباتهما، كما يعمدون إلى وضعهم في غرف لا تتوفر فيها متطلبات الأسرى المضربين، وذلك لزيادة الضغط عليهم، كما يقوم الطاقم الطبي بجولات تفتيشية للمقتنيات الشخصية للأسيرين، تماماً كمهمة عمل وحدات الاقتحام في السجون.

وطالب الأسيران شديد وأبو فارة جميع المؤسسات العاملة في قضية الأسرى والقيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والقانونية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل لإنهاء معاناتهما، وعدم السماح لإدارة السجون والطاقم الطبي في مشفى “أساف هروفيه” بالاستفراد بهما.

ورفض الأسيران شديد وأبو فارة، ، السبت الماضي، عرضاً من نيابة الاحتلال بتمديد اعتقالهما لأربعة شهور قبل الافراج عنهما.

يذكر أن الوضع الصحي للأسيرين شديد وأبو فارة بات حرجًا للغاية، كما أنهما معرضان للموت في أي لحظة، وذلك بعد دخولهما يومهم الـ 75على التوالي في إضربهما المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري.

ويلجأ الأسرى الفلسطينيين للإضراب عن الطعام  رفضاً للاعتقال الإداري (بدون تهمة أو موعد للإفراج)، واحتجاجا على ظروف اعتقالهم اللاإنسانية، حيث يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 700 أسيرًا فلسطينيًا ضمن الاعتقال الإداري، بينهم 12 طفلا قاصرا وثلاث سيدات ونائبين من أعضاء البرلمان الفلسطيني.

______

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.