"شاباك": "أسباب أمنية" تقف وراء إعادة السفير الإسرائيلي من مصر


كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي العام الـ "شاباك" النقاب عن أن "مخاوف أمنية" تقف وراء إعادة السفير الإسرائيلي في مصر، ديفيد جوبرين، إلى تل أبيب.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، عن مصادر في الـ "شاباك" ما مفاده بأن إعادة السفير الإسرائيلي لدى مصر قبل عدّة أسابيع، تمت سرّا بسبب الظروف الأمنية، كما جرى تقييد عودة طاقم السفارة الإسرائيلية إلى القاهرة، بحسب المصادر.

من جانبها، رفضت وزراة الخارجية الإسرائيلية التعقيب على هذا الأمر، في حين قالت تقارير إعلامية إن السفير جوبرين يؤدي مهامه الدبلوماسية حاليا من القدس المحتلة.

وكان السفير الإسرائيلي في مصر، ديفيد غوفرين، قد قدّم أوراق اعتماده، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أواخر آب/ أغسطس 2016.

وترفض قطاعات من الشعب المصري التطبيع مع إسرائيل، وظهر هذا في رفضهم تأجير مبانٍ للسفارة التي تحاول منذ خمسة سنوات، توفير مقر جديد مناسب ومؤمن خاص بها في مصر.

وتحسنت العلاقات الإسرائيلية - المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل ملحوظ؛ حيث تم تسمية سفير جديد للقاهرة في تل أبيب في شباط/ فبراير الماضي؛ وهو حازم خيرت.

كما زار وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، القدس المحتلة في تموز/ يوليو الماضي، والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، في الزيارة الأولى من نوعها منذ 9 سنوات.

وسبق للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، سحب سفير القاهرة من تل أبيب في تشرين أول/ نوفمبر عام 2012، وأرسل رئيس وزرائه هشام قنديل لقطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلي عام 2012.

وعقدت مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل في 26 آذار/ مارس عام  1979، حيث وقعها الرئيس المصري الراحل "أنور السادات" مع الرئيس الإسرائيلي آنذاك "ميناحيم بيغن"، برعاية أمريكية في واشنطن إبان حكم الرئيس جيمي كارتر.


ــــــــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.