تقرير عبري: تمييز عنصري في القضاء الإسرائيلي بين الجنود اليهود وبقية الأصول

أشار تقرير عبري إلى وجود نوع من التمييز العنصري في القضاء العسكري الإسرائيلي، حين يكون المتهم جنديا يهوديا أو من أصول أخرى.

وقالت القناة العبرية الثانية اليوم، إن المحكمة أصدرت حكما  بالسجن 18 شهرا على الجندي الإسرائيلي، إليئور أزاريا، الذي يتهم بالإجهاز عمدا على الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس في 24 اذار/مارس الماضي، بينما كان الأخير ممددا على الأرض ومصابا بجروح خطرة، من دون تشكيله أي خطر.

بينما حكمت المحكمة ذاتها، على الجندي تيسير الهيب، من أصول بدوية، بالسجن عشر سنوات بعد إدانته بقتل المصور البريطاني وناشط السلام "توم هرندال"عن طريق الخطأ، خلال عملية عسكرية للوحدة البدوية فيي جيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح في نيسان/ ابريل عام 2003.

وأضافت القناة أن المحكمة أدانت الهيب، بإطلاق النار وقتل الناشط والمصور البريطاني دون وجود أية مقاومة من طرفه في العام 2003، وكان البريطاني قد توفي بعد عام من إصابته بجروح.

ونقلت عن الهيب قوله: "لم يقصروا لي لا نصف المدة ولا حتى الثلث، في العام 2010 قررت لجنة عسكرية تخفيض عام ونصف من الحكم، وقضيت تقريبا سبع سنوات في السجن، المواقف مختلفة ولكنها متشابه، أنا كنت 24 ساعة في مسار فيلادلفيا، وعملية القتل تمت في عملية عسكرية، أما في قضية آزريا فكانت واضحة أنها عملية قتل".

وادعى الهيب أن ما حصل معه هو خطأ في التمييز، مضيفاً "كنا في الأزقة والأنفاق وخرج الشخص يحمل كاميرا، اعتقدت أن الحديث يدور عن آر بي جي، أطلقت عليه النار، وحوكمت في المحكمة العسكرية، حتى اليوم ينظرون لي كمجرم، فكيف حكم هو بسنة ونصف وأنا بعشر سنوات".

وأكد الهيب أن أحدا لم يدعمه من الضباط والجنرلات، ولم يزره أي ضابط في السجن، "كنت كبش فداء، وحتى اليوم أنا بدون خدمة، دمروا  حياتي، ولا استطيع النوم في الليل".

 وأردف قائلاً: "أنا  ضد الدولة التي تمارس التمييز، وسأرفع قضية عليها بسبب المعاناة التي سببتها لي"، مشيرا إلى أن الكثير من الشبان البدو يرفضون الانضمام للجيش بعد أحداث قصته.

يذكر أن جيش الاحتلال يفرض الخدمة الإلزامية على بعض المواطنين البدو، وغالبيتهم يخدمون في وحدة قصاصي الأثر.

ــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.