تقرير: نزوح عشرات العائلات الفلسطينية في حوض اليرموك جنوب سورية

أفادت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" جنوب سورية، أن عشرات العائلات الفلسطينية والسورية من سكان قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، نزحت عن مناطق سكنهم بسبب اشتداد المعارك بين تنظيم الدولة "داعش" وفصائل المعارضة المسلحة.

وكانت المعارك العنيفة المتواصلة منذ قرابة 10 أيام، أدت إلى سيطرة ما يعرف بلواء خالد التابع لتنظيم "داعش" على عدة مناطق في حوض اليرموك ومنها بلدات تسيل وجلين وسحم وتل الجموع.

وأضاف تقرير للمجموعة اليوم الجمعة: "إن النازحين وغالبيتهم من النساء والأطفال تشردت في وادي اليرموك وقسم كبير وصل إلى بلدة (المزيريب، زيزون، وعمورية)".

وأشار إلى أن بعض العائلات لم تستطع الخروج من مناطق سيطرة "داعش"، فيما اضطرت بعض العائلات إلى الإقامة في المدارس والمساجد لعدم توفّر المساكن أو الخيام، علماً أن مئات النازحين يُقيمون منذ شهور في عدد من البلدات المحيطة والمخيمات، من بينها الشركة السورية ـ الليبية لتربية الأبقار قُرب بلدة جلين.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في محافظة "درعا" عموماً والنازحون من مناطقهم خصوصاً، أوضاعا إنسانية صعبة في ظل الأجواء الماطرة والبرد الشديد، الذي تشهده المنطقة الجنوبية، مع انعدام المساعدات الانسانية عنهم.

يذكر أن مخيم "جلين"، الذي يقع شمال غرب مركز مدينة درعا 25 كم يقطنه حوالي (500) عائلة معظمهم من منطقة شمال فلسطين (الدواره، الصالحية، العبيسية، السبارجه، المواسه، وبعض العائلات من الضفة وغزة)، فيما يعيش في بلدة "تسيل" الواقعة شمال غرب محافظة درعا قرابة (120) عائلة فلسطينية.

يذكر أن المجموعة كانت قد انطلقت عام 2012 عبر تضافر جهود العشرات من الناشطين الإعلاميين والحقوقيين في المخيمات الفلسطينية في سورية والعديد من الدول العربية والأوروبية التي يتواجد فيها اللاجئون الفلسطينيون من سورية، مما مكن المجموعة من أن تكون مصدرا لجميع الإحصاءات والمعلومات والأعمال التوثيقية المتعلقة بفلسطينيي سورية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.