فيتو روسي يحبط مشروع قرار غربي في مجلس الأمن بشأن "خان شيخون"

عرقلت روسيا اليوم الأربعاء، مشروع القرار الأمريكي البريطاني الفرنسي المشترك بشأن الهجوم الكيماوي الذي وقع في بلدة "خان شيخون" السورية، وطرحت مشروع قرار آخر يشير إلى الضربة الأميركية بسوريا، في حين امتنعت الصين عن التصويت.

واستخدمت روسيا حق النقض الفيتو الذي تمتلكه ضد مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في جلسة مجلس الأمن اليوم، فيما امتنعت الصين التي تمتلك نفس الحق أيضا عن التصويت.

وطرحت روسيا في المقابل مشروع قرار بتحقيق مستقل في هجوم "خان شيخون"، بحيث يشير إلى الضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص ردا على الهجوم الكيميائي.

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة، شريطة عدم اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).

وتدين مسودة القرار الأمريكي البريطاني الفرنسي المعروضة للتصويت بـ"أقوى العبارات ما أفادت به التقارير بشأن استخدام للأسلحة الكيميائية في سورية، ولا سيما الهجوم الذي وقع على خان شيخون".

وتطالب مسودة القرار "جميع الأطراف بأن توفر إمكانية الوصول الآمن إلى موقع الحادث المبلغ عنه في خان شيخون، ويطالب البعثة بالإبلاغ عن نتائج تحقيقاتها في أقرب وقت ممكن".

كما تشير المسودة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2118 الذي قضى في حالة انتهاكه بفرض إجراءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بما يعني جواز استخدام القوة العسكرية لتنفيذه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.