"مليون سنة أسر" .. أطول موجة إذاعية داعمة للأسرى تسعى للوصول إلى موسوعة "غينتس"

تنطلق اليوم السبت، بمشاركة عشرات الإذاعات الفلسطينية والعربية، أطول موجة بث إذاعي، تضامنا مع قضية الأسرى، للوصول إلى موسوعة "غينتس" للأرقام القياسية، بهدف تسليط الضوء عالميا على القضية بالتزامن مع ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يصادف الاثنين المُقبل.

 مدير مكتب "إعلام الأسرى"، الأسير المحرر عبد الرحمن شديد، أوضح أنه من المتوقع أن تسجل الموجة رقماً قياسياً جديداً في موسوعة "غينتس" العالمية، بـ 65 ساعة متواصلة على الهواء، حيث ستنطلق اليوم السبت، الساعة الخامسة مساء، وتستمر حتى الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء المقبل الثامن عشر من الشهر الجاري.

وأضاف شديد، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الموجة الإذاعية ستحمل عنوان "مليون سنة أسر"، مشيرا إلى أن  طرح قضية الأسرى عبر أطول حوار إذاعي في العالم، يهدف إلى تسليط الضوء على هذه القضية بكل ما تحمله من آلام وآمال.

وشدد مدير المكتب المختص في شؤون الأسرى، على أنهم يسعوا من خلال هذا الحدث الذي تشارك به إذاعات محلية وعربية، إلى إظهار معاناة نحو سبعة آلاف أسير داخل سجون الاحتلال، إضافة للأسرى الشهداء الذين اعتقلوا على مدار سنوات الاحتلال.

وبيّن أن عشرات الإذاعات المحلية والعربية ستشارك في هذه الموجة التي ستنطلق من استديو إذاعة "طيف" التابعة لـ"مكتب إعلام الأسرى"، ومقرها في قطاع غزة، وعبر موجة بث خاصة ستكون في متناول كافة الإذاعات لتحقيق أوسع بث لفقرات الموجة.

وكشف شديد، النقب عن أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، سيكون أول ضيف خلال هذه الموجه، الساعة الرابعة والنصف من مساء هذا اليوم، كما سيكون هناك لقاء مع الناطق باسم "كتائب القسام" أبوعبيدة يوم الاثنين المقبل.

وتابع أن "الموجة ستستقطب العشرات من المختصين في شؤون الأسرى والقانونين والسياسيين وأعلام فلسطين والعالم العربي لمناقشة كافة القضايا المطروحة".

ولفت المحرر شديد الى أن هناك فريق متكامل يعمل منذ أشهر للإعداد للموجة، وعشرات العاملين لإنجاح الحدث، ودخول موسوعة "غينتس" في ملف الأسرى، ويشارك فيها عدة جهات ومؤسسات حقوقية ورياضية فلسطينية لأغراض تحكيمية، فضلاً عن إشراف لجنة تحكيمية من موسوعة "غينتس".

وأكد شديد على أن قضية الأسرى هي "من أهم قضايا الشعب الفلسطيني وأكثرها حساسية، فهي تضرب على وتر قلوب كل الفلسطينيين، حيث لا يكاد يخلو بيت من تجربة أسر ومعاناة أسير، ولذلك استحقت هذه القضية أن تنال على هذا الاهتمام"، على حد قوله. 

تجدر الإشارة إلى أن هذه الموجة التي تأتي بالتزامن مع "يوم الأسير الفلسطيني"، جاءت مع إعلان الأسرى البدء في الـ 17 من أبريل الجاري، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين.

ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

وأعلنت القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية، عن برنامج واسع لفعاليات جماهيرية تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، وتشكيل لجان متابعة وطنية لمجريات الاضراب والترتيبات اللازمة لذلك.

وتضمن برنامج الفعاليات أنشطة ومسيرات مركزية، وإقامة خيام في كافة مراكز المدن، إضافة إلى تنظيم مهرجانات وندوات ولقاءات مع مؤسسات حقوقية وإنسانية، وأنشطة ثقافية وفنية مناصرة للأسرى.

ووجهت القوى والمؤسسات الفلسطينية، رسائل الى كافة المؤسسات الدولية للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية لدعم مطالب الأسرى العادلة، إضافة الى دعوة الشعوب العربية والإسلامية للتحرك والقيام بواجباتها لنصرة الأسرى والدفاع عن حقوقهم.

واعتبر برنامج الفعاليات مفتوحًا ومتصاعدًا في ظل استمرار الاضراب المفتوح عن الطعام، وإطلاق كل المباردات والأنشطة الداعمة لإيصال رسالة الأسرى لكل مكان.

وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفق إحصائية حقوقية حديثة صدرت مؤخرًا، نحو 6500، منهم 57 أسيرة، بينهن 13 فتاة قاصر، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.

ـــــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.