علماء: الحصار على قطر "حرام شرعا" وتأييده "إعلان حرب"

ندّدت مجموعة من العلماء والشخصيات الدينية البارزة، بقرار دول خليجية وعربية قطع علاقاتها مع قطر، مطالبة بـ "فك الحصار المفروض عليها؛ باعتباره محرّم شرعا".

وأجمع مائة عالم إسلامي في بيان صحفي موقّع، صدر عنهم اليوم السبت، على اعتبار "الحصار الذي قامت به بعض الدول العربية لدولة شقيقة وشعب مسلم هو حصار محرم شرعا (...)، وتأييده والمشاركة فيه من باب موالاة أعداء الملة والأُمّة".

وشدّد العلماء على ضرورة فك الحصار عن دولة قطر؛ لا سيما أن من شأنه "أن يزيد من الآثارِ الكارثيةِ بانتشارِ الفتنِ والاضطراباتِ في المنطقةِ"، وفق تقديرهم.

وأكّد البيان على أن "مقاومة المحتل في فلسطين حق مشروع، ولا يجوز خذلانها ولا وصفها بالإرهاب (...)؛ ففي تجريمها خيانة للأمة والدين".

ووصف العلماء، البيانات التي أيّدت مقاطعة قطر؛ والصادرة عن الأزهر الشريف في مصر أو "رابطة العالم الإسلامي" وغيرها، بأنها "بيانات سياسية مخالفة للشريعة ومبنية على دعاوى ظالمة"، وفق تقديرهم.

وندّدوا بـ "قائمة الإرهاب الرباعية" الصادرة عن دول؛ السعودية والإمارات ومصر والبحرين، والتي تضمّنت أسماء شخصيات دينية ومؤسسات من جنسيات مختلفة، لارتبطها بقطر.

وقال البيان "إن إدراج قامات علمية كبيرة؛ على رأسها العلامة الشيخ يوسف القرضاوي، على قوائم الإرهاب هو اعتداء سافر (...)، وإساءة لقدوة العلماء في الأمة، ومحاصرة للخطاب الراشد".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أعلنت الاثنين الماضي، عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة واعتبرت أنه عارٍ عن الصحة. 

أوسمة الخبر قطر علماء حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.