مصادر بريطانية: دحلان يرعى محادثات بين مصر وحماس للتوصل لاتفاق بشأن معبر غزة

كشفت مصادر إعلامية بريطانية النقاب عن "مصر وحركة حماس يضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق لفتح معبر غزة للسماح بدخول المساعدات للقطاع المتهالك مادياً وكذلك للسماح لمزيد من مواطنيه من السفر عبره".

وقالت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية في تقرير لها نقلته إلى العربية هيئة الإذاعة البريطانية، اليوم الاربعاء: "إن الاتفاق يعتبر انعكاسا للتغييرات الديناميكية التي طرأت على المنطقة بعد مقاطعة مصر والدول الخليجية لقطر التي تعتبر أكبر مانحة للمشاريع في غزة ومن أكثر الدول دعماً لحماس".

وأوضح التقرير أن "محمد دحلان، الرئيس الأمني السابق في غزة، توسط للتوصل لهذا الاتفاق"، مضيفاً أن دحلان - عضو المجلس التشريعي الفلسطيني- غادر غزة بعد أحداث عنف اندلعت بين فتح وحماس".

وتابع بالقول إن "دحلان كان يعتبر شخصية فتحاوية قوية، إلا أنه يعيش الآن في الإمارات التي تدعم التوصل لاتفاق بين القاهرة وحماس".

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد توصيات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى "اتفاق نهائي لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، مضيفاً أن "الاتفاق يعتبر أمراً مصيرياً للقطاع ولسكانه البالغ عددهم 2 مليون نسمة".

ويخشى الفلسطينيون دوماً من انهيار الاتفاقات إذ أن المنطقة شهدت سلسة من الاتفاقات التي انهارت قبل أن تتحقق على الأرض، بحسب الصحيفة.

وأردف التقرير أن "علاقة حماس مع مصر تشوبها الخلافات منذ ان أطاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي في عام 2013".

وختم التقرير بالقول: إن "عودة دحلان بدور رسمي أو غير رسمي يعتبر ضربة موجعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان قد اتهمه مسبقاً بالتخطيط للإطاحة به، وقد طرد دحلان من الضفة الغربية في عام 2011 بعد هذه المزاعم"، وفق الصحيفة.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، قد كشف النقاب في تصريحات له عن اجتماعات القاهرة، التي جمعت قيادات فلسطينية مع قيادة المخابرات المصرية، ومهام لجنة التكافل الإنسانية وإنقاذ أهالي قطاع غزة، التي تم تشكيلها.

وأشار إلى طبيعة المشاريع التي تم إقرارها مع القيادة المصرية لإغاثة قطاع غزة، والتي تبلغ تكلفتها 15 مليون دولار شهريًا من الإمارات عبر القاهرة.

ونفى البردويل أن يكون موضوع علاقة "حماس" بقطر وتركيا قد تم طرحها في أي من مجريات الحديث، وقال بأن "مصر لم تطلب منهم مغادرة محور قطر، ولا الانحياز لأي طرف دون الآخر".

وأشار إلى أن المحادثات مع تيار دحلان هو جزء من الحراك الفلسطيني لانجاز المصالحة، ولا علاقة له بالخلافات التي تعصف بحركة "فتح".

أوسمة الخبر فلسطين مصر حماس علاقات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.