وزير الخارجية السوداني يتحدث عن جولة جديدة من الحوار مع واشنطن

أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، بداية الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الأسابيع المقبلة، والتوجه للحوار مع أوروبا حول الموقف من ادعاءات المحكمة الجنائية الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية اليوم عن غندور قوله: "إن الوزارة تعمل لتكثيف التواصل لمعالجة الملفات العالقة، وتطبيع العلاقات مع المؤسسات الدولية المالية".

وأشار غندور، إلى بداية حوار يجري الإعداد له مع الولايات المتحدة الأمريكية، لمعالجة الملفات العالقة التي تشمل تسوية وإعفاء الديون، والانضمام إلى منظمة التجارة الدولية وقضايا الهجرة السياسية، إضافة إلى بحث ترتيبات الاستقرار وبناء السلام والتفاهمات المشتركة، حول العديد من الأجندة الدولية والإقليمية.

وأضاف: "إن خطة العام المقبل للوزارة تسعى لتعزيز السياسة الخارجية، للتمهيد لمسارات منسابة مع أوروبا بالتركيز على الحوار حول الموقف الأوروبي من ادعاءات المحكمة الجنائية الدولية، وما تلقيه بظلال قاتمة لا يمكن القبول بها في مسيرة الحوار ومستقبل التعاون السوداني ـ الأوروبي".

وشدّد على إعطاء الأولوية في عملهم لمحور العلاقات الإقليمية والأفريقية والعربية، ولفت إلى كافة عناصر القوة للعب دور محوري على مستوى الاستقرار والتنمية وتفعيل آليات العمل الجماعي.

وأكد غندور التزام التعامل الخارجي للحكومة، وفق الإطار الجماعي وحسب قواعد القانون الدولي والمنظومة الدولية.

ورفعت الولايات المتحدة الأمريكية، مطلع تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بشكل دائم، العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عامًا، على خلفية تحقيق الخرطوم تقدمًا ملحوظًا على صعيد مكافحة الإرهاب، والالتزام بحقوق الإنسان عند التعامل مع المدنيين في إقليم دارفور (غرب).

ولم يتضمن القرار الأمريكي رفع السودان من قائمة وزارة الخارجية للدول "الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.