عصابات "تدفيع الثمن" تُلاحق المقدسيين في "بيت صفافا"

اتهمت عائلة مقدسية، عصابات "تدفيع الثمن" اليهودية، بمحاولة قتلهم، بعد قيامهم بإلقاء قنابل المولوتوف على منزلهم في "بيت صفافا" جنوب القدس المحتلة.

وقال المواطن رياض خطاب - الذي تم الاعتداء على منزله - في تصريحات لـ "قدس برس"، اليوم الخميس، أنهم استيقظوا على أصوات انفجارات واحتراق خارج منزلهم، وذلك فجر أمس، وحينما خرجوا ليتفقّدوا الوضع، وجدوا أن سيارتهم تحترق.

وأضاف أن المستوطنين ألقوا أيضاً "مولوتوف" على منزل جيرانهم من العائلة ذاتها، لافتاً إلى أنه لم يتضرّر أحد نتيجة النيران التي اندلعت في المكان، واقتصرت على الخسائر المادية.

وأوضح أنهم قاموا باستدعاء الشرطة الإسرائيلية على الفور، وعندما فتحت تحقيقاً في الحادث لم تذكر الشرطة بأنهم مستوطنون، رغم أن كاميرات المراقبة تُثبت ذلك.

كما أكّد أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت الحادثة على أنها واقعة "جنائية"، وليست "قومية". 

يشار إلى أن عصابات "تدفيع الثمن" هي مجموعات من المستوطنين اليهود تجمعها بُنية تنظيمية مشتركة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتيْن.

وتقوم هذه المجموعة بأعمال ترويعية، تصل حد محاولات القتل، والاعتداء على ممتلكاتهم وأراضيهم بالحرق والتخريب، إلى جانب الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ونبش المقابر.

كما أنهم يخطّون شعارات مُعادية للعرب بشكل دائم على الجدران كلما قاموا باعتداء ضد الفلسطينيين، مثل "الموت للعرب"، "اقتلوهم"، وغيرها من الشعارات.

ومن أبرز العمليات التي اقدمت عليها تلك العصابات، إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية "دوما"، قرب مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بتاريخ 31 تموز/يوليو 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، والناجي الوحيد من العائلة الطفل أحمد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.