إصابة جنديان إسرائيليان والاستيلاء على سلاح أحدهما عقب دخولهما لمدينة جنين

أجهزة أمن السلطة الفلسطينية قامت بتسلم الاحتلال الجندييْن بعد إصابتهما جراء اندلاع مواجهات ورشق مركبتهما بالحجارة

أصيب جنديان إسرائيليان، اليوم الإثنين، بجراح عقب تعرض المركبة التي تقلهما للرشق بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين في مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).

وقال جيش الاحتلال في بيان للناطق باسمه، إن جنديًا ومجندة إسرائيليين أصيبا اليوم، بعد دخولهما بالخطأ لمدينة جنين، قبل أن تقوم أجهزة الأمن الفلسطينية بإعادتهما للجانب الإسرائيلي.

وأشار البيان إلى أنه تم نقل الجندييْن إلى إحدى المشافي الإسرائيلية لتلقي العلاج، لافتًا النظر إلى أن شبانًا فلسطينيون "تمكنوا من الاستيلاء على سلاح أحد الجنود"؛ خلال المواجهات التي شهدتها جنين.

ويُشار إلى أن أجهزة أمن السلطة، كانت قد سلّمت الليلة الماضية، ثلاثة إسرائيليين دخلوا مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، بذريعة أنهم كانوا يريدون تناول طعام العشاء بأحد مطاعم المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات مبرمة بين جيش الاحتلال والسلطة الفلسطينية تُلزم الأخيرة، بتسليم أي إسرائيلي يدخل إلى مناطقها، الأمر الذي يحذّر منه مراقبون، خاصة في ظل تخوفات من تنفيذ هؤلاء الإسرائيليين مهاما أمنية خلال تواجدهم داخل المناطق التابعة للسلطة.

ويذكر أنه يحظر على الإسرائيليين دخول مناطق السلطة الفلسطينية المصنفة "أ" (وفق اتفاقية أوسلو بين رام الله وتل أبيب)، ويعتبر مخالفة للقانون الإسرائيلي.

ومنذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، نصبت سلطات الاحتلال يافطات كبيرة تحدد المناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وتحذر الإسرائيليين من الدخول إليها بموجب القانون، تجنبًا لتعرضهم إلى هجمات كما حدث خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية أيلول/ سبتمبر 2000).

ويخشى الفلسطينيون أن يكون هؤلاء الإسرائيليين أفرادًا في وحدات خاصة تابعة للقوات الإسرائيلية يطلق عليها اسم "المستعربون"، ويلبس أفرادها أزياء مدنية، حيث نفذت عمليات اغتيال طالت مئات المقاومين الفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.