مُحدث - غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لكتائب القسام في غزة

قصفت طائرات حربية إسرائيلية، اليوم السبت، مواقع تابعة لـ "كتائب القسام"؛ الذراع العسكري لحركة "حماس"، شرقي وشمالي حي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة وآخر بشارع صلاح الدين جنوبًا، بالإضافة لأرض زراعية فارغة.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن طائرات إسرائيلية من طراز "اف 16"، استهدفت "موقع تونس" التابع لكتائب القسام بـ 4 صواريخ بحي الزيتون، بالإضافة لصاروخين أطلقتهما باتجاه أرض زراعية جنوبي شرق غزة.

وأشار إلى أن صاروخًا سابعًا استهدف محيط مصنع السودة شرق حي الزيتون، دون وقوع إصابات في الأرواح واقتصار الأضرار على الجوانب المادية فقط.

ونوه إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت موقعًا آخر للمقاومة الفلسطينية في شارع صلاح الدين (موقع صلاح الدين ويتبع لكتائب القسام)، قرب مفترق الشهداء جنوبي مدينة غزة.

وكان سلاح الجو التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، قد شنّ سلسلة غارات استهدفت مناطق ومواقع في شمال قطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال، قد أعلن مساء السبت، إصابة 4 من جنوده، بينهم اثنان في حالة خطرة، إثر انفجار عبوة ناسفة بدورية عسكرية تابعة له شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن من بين المصابين اليوم، ضابطان؛ ضابط من سلاح الهندسة الحربية وقائد فصيل بلواء النخبة "غولاني".

وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، قد فرضت "حظرًا" على نشر أي معلومة حول عملية التفجير التي استهدفت قوة من لواء "غولاني" العسكرية التابعة لجيش الاحتلال قرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأوردت وسائل الإعلام العبري، خبرًا أشارت فيه إلى عقد "قيادة المنطقة الجنوبية" لاجتماع في هذه الأثناء لمناقشة الأوضاع والتطورات على الحدود مع قطاع غزة.

ونوهت إلى "استنفار" قوات الاحتلال على الحدود مع غزة، مرجحة وقوف حركة "الجهاد الإسلامي" خلف تفجير العبوة الناسفة ردًا على تفجير نفق تابع لها في نهاية أكتوبر 2017.

ووصف موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الحدث بأنه "قاسٍ"، مبينًا أن التفجير استهدف دورية لجنود الاحتلال قرب حدود غزة.

وذكرت القناة العاشرة العبرية، أن الانفجار قد استهدف قوة من وحدة الهندسة في جيش الاحتلال، بينما رجح موقع "ريست بيت" وقوف المقاومة الفلسطينية خلف التفجير مؤكدًا أنه "وقع عن بُعد".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.