وزير الخارجية المغربي يبدأ زيارة لمناطق السلطة الفلسطينية

وصل وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، صباح اليوم الثلاثاء، إلى مناطق السلطة الفلسطينية، في زيارة هي الأولى لمسؤول مغربي رفيع المستوى، تشمل القدس المحتلة والمسجد الأقصى ورام الله، حيث سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومن المتوقع أن يزور الوزير المغربي بعد ذلك العاصمة الأردنية عمان، حيث يرتقب أن يلتقي، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وذكرت صحيفة "اليوم 24"، أن وزير الخارجية يزو الأراضي الفلسطينية بتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تنفيذا لمضمون المكالمة الهاتفية، التي أجراها الملك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في شهر كانون أول (ديسمبر) الماضي، على خلفية الإعلان الأمريكي عن القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي 5 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر خلالها عن "القلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء نية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها"، وهو القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بالفعل في اليوم التالي لإرسال تلك الرسالة.

وقد رد عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأكيده أنه "يشاطر العاهل المغربي محمد السادس الرأي بخصوص الأهمية التي تكتسبها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام".

وأضاف ترامب أنه "حريص على التوصل الى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، مجددا دعمه "لحل الدولتين إذا ما انخرط فيه الطرفان"، بحسب وكالة الأنباء المغربية التي نقلت الخبر يومها.

وأعلن الرئيس الأمريكي يوم 6 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة.

وليست هذه هي الزيارة الأولى لمسؤول عربي من هذا المستوى، فقد سبق لوزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي زيارة الأراضي الفلسطينية منتصف شباط (فبراير) الماضي.

وفي 9 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وصل وفد بحريني لا يتمتع بصفة رسمية من جمعية "هذه هي البحرين"، ضم 23 شخصية، في زيارة استمرت لأربعة أيام بقصد إبراز التسامح الديني لدى البحرين تجاه الأديان كافة.

كما زار قام وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الصباح في أيلول (سبتمبر) 2014، بزيارة إلى مدينة القدس.

وسبق ذلك زيارة مفتي مصر، وقتها، علي جمعة في نيسان (أبريل) 2012 برفقة أمير أردني للمسجد الأقصى.

ولاقت هذه الزيارات جميعا انتقادات من بعض السياسيين والنشطاء الفلسطينيين، معتبرينها خطوات على طريق التطبيع مع الاحتلال.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعا في مؤتمر الأزهر الخاص بنصرة القدس، العرب والمسلمين إلى زيارة الأقصى، وذلك "لإعلان التضامن من أرض المعركة، ولمواجهة القرار الأمريكي".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.