الأمم المتحدة: النظام السوري لم يسمح بإيصال المساعدات لمخيم "اليرموك"

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن النظام السوري لم يسمح بإيصال المساعدات إلى مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، يان إيغلاند مستشار المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، في مكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية.

وقال إيغلاند "قدمنا عدة مرات طلبات إلى النظام السوري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك والغوطة، لكن النظام لم يمنح التصاريح اللازمة".

وأضاف "ما زلنا نواجه عقبات صعبة للغاية أمام الوصول إلى الغوطة الشرقية، حيث انتهت الاشتباكات (..) والمدنيون يحتاجون إلى المساعدة، وينبغي عدم فرض المزيد من القيود، نثق بروسيا لمساعدتنا في هذا الأمر".

وأشار إلى نزوح الناس من مناطق كثيرة وعلى رأسها الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب (شمال)، محذرا من مواجهة مؤسسات الإغاثة الإنسانية في إدلب صعوبات كثيرة.

ويشكل مخيم "اليرموك" وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكن الأخير خلال العامين الماضيين من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.

يُشار إلى أن مخيم اليرموك قبل الأزمة السورية، كان يقطنه حوالي 160 ألف لاجئ فلسطيني، قبل أن يتضائل العدد إلى ما يقارب 20 ألف عام 2013، بعد تعرض المخيم لقصف عنيف من سلاح طيران النظام السوري وعقب إحكام الحصار عليه.

ونقلت المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان "حقوق" عن نشطاء ميدانيين، قولهم إنه يوجد داخل المخيم حاليًا ما يُقارب الـ 1200 عائلة؛ 6000 شخص مدني، محاصرين داخل الأقبية وغير قادرين على الخروج بسبب كثافة القصف.

ومن الجدير بالذكر، أن 1363 ضحية على الأقل من أبناء مخيم اليرموك، قد قضوا منذ بدء الصراع في سورية وحتى تاريخ 22 نيسان/ أبريل الجاري. بالإضافة إلى 200 ضحية نتيجة الحصار المفروض على المخيم ونقص الرعاية الطبية فيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.