ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، لفترات متفاوتة، احتجاجًا على اعتقالهم "إداريًا" وظروف اعتقالهم.

وأفادت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، اليوم الثلاثاء، بأن الأسير أنس شديد (21 عامًا) من الخليل يواصل إضرابه عن الطعام منذ 20 يومًا؛ رفضاً لاعتقاله الإداري.

وأضافت أنه يعاني من ظروف صحية صعبة في عزل سجن "هداريم"، علمًا بأن هذا الإضراب هو الثالث الذي يخوضه الأسير شديد خلال عامين، أحدهم استمر لمدة 90 يومًا في عام 2016.

وأوضحت أن الأسير محمد الريماوي (27 عامًا) من رام الله، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 20 يومًا؛ رفضًا لاعتقاله وظروف التحقيق معه في سجن "عسقلان".

ولفتت إلى أن الأسير الريماوي اعتقل في الـ 19 من شهر تموز/ يوليو 2018، بعد استدعائه للمقابلة، وهو أسير سابق أمضى ثلاث سنوات داخل سجون الاحتلال.

ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت والده نمر الريماوي، وحولته للتحقيق ومددت اعتقاله.

وبيّن "نادي الأسير" أن المعتقل ضرار أبو منشار (40 عامًا) من الخليل، يواصل إضرابه عن الطعام منذ 13 يومًا مطالبًا بتحسين ظروف اعتقاله وكيفية التحقيق معه ورفضًا لاعتقاله إداريًا.

واعتُقل أبو منشار في السابع من شهر حزيران/ يونيو 2017، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري.

وتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين، في شكل آخر من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها على الفلسطينيين، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني؛ حيث تقوم باحتجاز الأفراد دون تقديم لوائح اتهام بحقهم لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي بأنها "سرية"، ما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.