"التعاون الإسلامي" تدعو للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى

دعت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، إلى "الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف"، في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية بحق المسجد الاقصى.

جاء ذلك في بيان للمنظمة، صدر اليوم، بالتزامن مع حلول الذكرى الـ 49 لمحاولة إحراق المسجد الأقصى.

وقال البيان "تحل هذه الأيام الذكرى الأليمة التاسعة والأربعون للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية بحق المسجد الاقصى، في إطار تنفيذ سياسات اسرائيل الرامية لتهويد مدينة القدس وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي وعزلها عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وجددت المنظمة "دعمها لحق دولة فلسطين في استعادة السيادة على مدينة القدس الشريف، وحماية هويتها العربية، والحفاظ على تراثها الانساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، ومواجهة أي محاولة للانتقاص من الوجود الفلسطيني فيها".

كما دعت المجتمع الدولي على حمل الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس الشريف.

وفي 21 آب/أغسطس 1969، شب في الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى حريق ضخم؛ حيث التهمت النيران كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بـ"منبر صلاح الدين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.