إسرائيل تستعد لبناء 610 وحدات استطيانية في القدس ورام الله

300 وحدة في مستوطنة "بيت إيل" و310 في ضواحي القدس المحتلة

ذكرت معطيات نشرها الإعلام العبري، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستقوم ببناء 300 وحدة استيطانية شمال شرقي رام الله (شمال القدس المحتلة)، إضافة إلى 310 وحدات أخرى في القدس المحتلة.

وأفادت القناة العبرية السابعة، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت اليوم الخميس، بتجريف أراضٍ فلسطينية قرب مستوطنة "بيت إيل" شمال شرقي رام الله (شمال القدس المحتلة).

وأوضحت القناة العبرية، أن أعمال التجريف قرب "بيت إيل" تأتي تمهيدًا لبناء 300 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة، كان رئيس حكومة الاحتلال قد قرر بناءها مؤخرًا.

وقالت، إن جرافات إسرائيلية تابعة لمقاولين إسرائيليين بدأت بتجريف الأراضي اليوم، والتي ستقام عليها الوحدات الاستيطانية الجديدة.

وذكر سقف كلوغمان، مدير الشركة التي فازت بالمناقصة لبناء الوحدات الاستيطانية، أن المناقصة تتضمن بناء عمارتين مؤلفتين من عشرة طوابق على مستوى عال، وتتضمن موقف سيارات تحت الأرض.

وكشفت القناة السابعة، النقاب عن أن لجنة التخطيط والبناء في منطقة القدس المحتلة، ستناقش مخططين استيطانيين في الأحياء الشرقية من القدس، أحدهما تهويدي يستهدف زقاق بحي الشيخ جراح شمالي البلدة القديمة، وذلك لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.

وتدعي سلطات الاحتلال أن البناء سيتم على قطعتين مملوكتين لمستوطنين يهود في الخارج. مشيرة إلى وجود منازل يقيم فيها عرب على الأراضي المُستهدفة.

ونوهت القناة العبرية، إلى أنه تم اليوم الخميس وضع إشعارات على هذه المنازل تطلب من سكانها العرب إخلاءها بناء على شكوى تقدمت بها جمعية "نحلات شمعون" الاستيطانية.

ويتضمن المخططان بناء 15 وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح، وسط القدس، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمالي المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة "نوف زيون" جنوبي المدينة.

يشار إلى أن معظم المنازل المهددة بالمصادرة في حي الشيخ جراح هي أملاك وقفية وضع الاحتلال يده عليها، وصادرها لصالح ما يعرف بـ "حارس أملاك الغائبين" ثم نقلت ملكيتها لما يعرف بـ "القيم العام" الذي قام بالتصرف بها ونقل ملكيتها إلى عائلات يهودية.

وكانت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، قد كشفت النقاب قبل عدة أيام عن أن البناء الاستيطاني في المستوطنات تضاعف ثلاث مرات في الربع الثاني من عام 2018 مقارنة بالربع الأول.

وصرّحت الحركة في بيان نشرته الإثنين الماضي، بأنه خلال الربع الثاني من عام 2018، تم بناء 794 وحدة استيطانية، مقارنة بـ 279 وحدة استيطانية تم بناؤها في الربع الأول من ذات العام.

وأشارت إلى أنه في النصف الأول من 2018، تم بناء 1073 وحدة استيطانية في المستوطنات الإسرائيلية، مقارنة بـ 870 وحدة فقط في النصف الأول من عام 2017.

وقالت إن حكومة نتنياهو لا تزال ماضية في تدمير الفرص أمام تقدم عملية السلام، مضيفة أن النشاط الاستيطاني المستمر يؤدي إلى تدمير حل الدولتين.

وبيّنت أنه منذ انتخاب دونالد ترمب زادت الموافقات على إقامة المخططات الاستيطانية والعطاءات لبناء المستوطنات، وهو ما بدأنا الآن نرى نتائجه على الأرض.

وفي الـ 23 من كانون أول/ ديسمبر 2016، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم "2334" الذي حث على وضع نهاية للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبة تل أبيب بوقف نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وعدم شرعنة إسرائيل لمستوطناتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.