للمرة الـ 145 .. الاحتلال يهدم قرية "العراقيب" بالنقب ويشرد أهلها

هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية "العراقيب" الفلسطينية في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، للمرة الـ 145 على التوالي.

وقال أهالي القرية، إن جرافات تابعة لسلطات الاحتلال ترافقها قوات من الشرطة الإسرائيلية، دهمت القرية وهدمت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح، وشردت عائلاتها وتركتهم دون مأوى؛ تحت أشعة الشمس الحارقة في شهر رمضان.

وهذه هي المرة الثانية خلال شهر رمضان الجاري، الذي تهدم فيه السلطات الاسرائيلية القرية.

وهدمت قوات الاحتلال العراقيب 145 مرة؛ منذ 27 تموز/ يوليو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية. وكانت آخر عملية هدم (المرة الـ 144) بتاريخ 14 أيار/مايو الجاري.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن القرية إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم.

ويصر أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم.

وتلاحق السلطات الإسرائيلية أهالي القرية الذين يرفضون المساومة على الأرض، عدا هدم منازلهم وحرث وتدمير المحاصيل الزراعية يتم فرض عقوبات وغرامات مالية عليهم بحجة البناء دون تراخيص.

وحين احتلت "إسرائيل" منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف بها "إسرائيل"، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها "قرى غير قانونية".

وتعمل السلطات الإسرائيلية على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته المحاكم الإسرائيلية عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.