الحية للاحتلال: بقاؤكم على أرضنا محال و"الأقصى" محرك ثورتنا

حذر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، الاحتلال من المساس بالمسجد الأقصى، مطالبا بوقف التطبيع معه.

وقال الحية في كلمة له، خلال مشاركته في جمعة: "لبيك يا أقصى"، في إطار مسيرات العودة شرقي مدينة غزة: "احذروا (الاحتلال) الاقتراب من القدس والأقصى، نيران القدس التي تغلي في دمائنا ستحرقكم.. احذروا الاقتراب من القدس والأقصى، فدماؤنا ورقابنا وأبناؤنا دونها، ونحن ماضون نحوها".

وشدد الحية على أن القدس هي القبلة السياسية الأولى للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن جمعة "لبيك يا أقصى" حملت العديد من الرسائل أهمها، أن غزة رغم الحصار والألم والجوع والحرمان تمد يدها إلى القدس، قائلا: "غزة بركان الثورة وحامية المشروع الوطني الفلسطيني".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لم يمت وتتعاظم قوته، قائلا لقادة الاحتلال: "فإذا ضحكتم بعد حريق المسجد الأقصى، جاء اليوم الذي تبكون فيه دما، فها هم ثوارنا يذيقون المستوطنين الموت الزؤام"، في إشارة إلى عملية رام الله صباح اليوم، التي أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة آخرين.

وأضاف: "بقاؤكم على أرضنا محال، فالأقصى محرك ثورتنا على طريق الانتصار".

وقال  الحية: "حذرناكم مرارا يا صهاينة من المساس بالأقصى، وقلنا للمطبعين توقفوا، فكيف تسمحون لقادة الاحتلال أن يدنسوا أرضكم".

وتابع : "اذا كان بعض رجال الأمة يطبعون، لكن ما زالت فلسطين والقدس تتربع على القلوب وأفئدة الملايين"

وشدد الحية على أن مسيرات العودة فعل شعبي مقاوم لا يقبل الاختلاف عليه، وهي مستمرة متطورة حتى تحقق أهدافها.

وقال: "نحن هنا باقون نقاتل وندافع عن أرضنا ومقدساتنا، لن يرهبنا التهديد، ولا الحصار المادي ولا العسكري".

من جهته، أكد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن التوحد خلف المقاومة الطريقة الوحيدة لحل القضية الفلسطينية.

ووجه بحر في كلمة له خلال مشاركته، في مسيرات العودة، التحية إلى رجال المقاومة الذين نفذوا عملية التفجير في الضفة الغربية.

وقال بحر: "لا بد من انتفاضة شعبية عارمة في كل مكان، وعلى الغرفة المشتركة  للمقاومة، أن تحمي شبابنا."

وأضاف: "الجرحى وكبار السن والنساء المشاركين في كل أسبوع بمسيرة العودة، يؤكدون بأن إرادتنا لن تنكسر".

وشارك اليوم الآلاف من الفلسطينيين في فعاليات مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، في الأسبوع الـ71، الذي حمل اسم جمعة "لبيك يا أقصى".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.