الحية: مستعدون للذهاب لانتخابات شاملة وسنطلب ضمانة بقبول نتائجها

أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن الإدارة الأمريكية تحاول تمرير سياساتها في المنطقة من خلال إبقاء حالة التناحر مستمرة بين الدول العربية ببعضها البعض.

وأشار الحية خلال اللقاء الإعلامي الخاص الذي جمعه مساء الثلاثاء، بمدراء المؤسسات الإعلامية ومراسلي الفضائيات بغزة ونظمته لجنة العلاقات الإعلامية في حركة "حماس"؛ إلى أن الإدارات الأمريكية أصبحت أكثر اقترابا من الاحتلال.

وحذر من أن هناك مخاطر كبيرة تتهدد القضية الفلسطينية في ظل سلوك الإدارة الأمريكية والوضع العربي والإسلامي واستمرار الانقسام الفلسطيني.

وأشار الحية إلى أن وضع الدولة العبرية وعدم مقدرتها على تشكيل حكومة يؤكد أنها "كيان هش".

وكشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن حركته سخرت كل طاقاتها من اجل دعم المقاومة في الضفة الغربية التي اعتبرها محور الصراع.

وفيما يخص برؤية الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام، قال الحية إن "حماس بادرت في كل محطات المصالحة المتتابعة ونقدر عاليا الجهد الوطني الذي قدم مبادرة الوحدة وإنهاء الانقسام ووجدنا هذه المبادرة منسجمة بما تم التوقيع عليه ووافقنا عليها بدون شرط ونأمل لهذا الأفق الجديد النجاح".

وأعرب الحية عن أمله أن تستجيب حركة "فتح" لمبادرة الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن الفصائل سوف تتابع هذه المبادرة وسوف تعرضها على مصر وجامعة الدول العربية محذرا من التهرب من استحقاقات الوحدة الوطنية.

وجدد موقف حركته انها موافقة على الانتخابات الشاملة، قائلا: "نرحب بانتخابات عامة رئاسية وتشريعية معًا والمجلس الوطني نتفق عليه".

وأضاف: "إذا أعلن عن انتخابات تشريعية ورئاسية سنذهب لها ونفضل أن تكون بتوافق وطني ونتحدى حركة فتح وعباس الإعلان عن ذلك".

وأشار الحية إلى أن الانتخابات هي للخروج من الأزمات والإشكاليات، منوها إلى أنهم مستعدون لها ولأي نتيجة يقولها صندوق الانتخابات.

وكشف أنهم سيطلبون ضمانات من حركة فتح بالقبول والتسليم بنتائج الانتخابات حتى لا يحدث كما حدث في انتخابات عام 2006 والتي فازت حماس بها في أغلبية ساحقة وانقلبت فتح على نتائجها.

وأكد الحية على أن مسار التسوية التي تتبناه حركة "فتح" اثبت فشله ومهد الطريق للتطبيع وتوسع الاستيطان وقضم الأغوار، مشيرا إلى أنهم لن يقبلوا أن تجرهم فتح لهذا المسار بعدما ثبت فشله.

وقال: "نؤمن بخيار المواجهة وفتحها على كل الجبهات مع الاحتلال بمختلف الوسائل"، مشيرا إلى أن مسيرات العودة أعادت الاشتباك مع الاحتلال".

وأضاف: "مسيرات العودة وكسر الحصار أحرجت الاحتلال وأظهرت كيف رد شعبنا بالدم على نقل السفارة الأمريكية للقدس".

وشدد الحية على أن إجراءات كسر الحصار قائمة على الأرض وهم يتابعون مع الوسطاء التنفيذ.

وقال: "العلاقة والاتصال مع المصريين والقطريين والأمم المتحدة يتم بشكل يومي لمتابعة تفاهمات كسر الحصار".

وأكد الحية على أن المستشفى الميداني شمالي غزة من ثمار مسيرات العودة وسيعمل بتماس مباشر مع وزارة الصحة بغزة، وهو تابع لمؤسسة خيرية أمريكية لا علاقة لها بالدولة، وسوف يتم تحويل المرضى له بشكل رسمي من قبل وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، مشيرا إلى انه إذا لم يلبي مصالح الشعب الفلسطيني سيتم الطلب بتفكيكه.

وقال:" من يحاصر غزة ويمنع الدواء عنها لا يجوز له أن يعترض على أي مشاريع تقام بغزة" في إشارة منه إلى السلطة الفلسطينية التي رفضت إقامة المشفى.

وأشار إلى أن وزارة الصحة في رام الله ترفض تحويل حصة غزة من الأدوية التي تتبرع فها الدول الأوربية والتي تبلغ 42 في المائة مما يصل إليها.

وأكد على أن حركته تسعى باستمرار إلى تحسين علاقتها مع كافة الأطراف العربية والإسلامية والإقليمية وانه ليس لهم عداوة مع احد بما فيها السعودية التي اعتقلت ممثلها في الرياض محمد الخضري.

وشدد انه لم يسجل على أي من نشطاء حركة حماس التدخل في أي ساحة من الساحات العربية أو الإسلامية وانه "إذا طلب منهم الذهاب غدا إلى الرياض سيذهبون من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني". كما قال.

وعبر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عن اعتزاز حركته بالعلاقة مع إيران وحزب الله وقطر وتركيا وكل الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، مشددا على أن تعد إيران داعم أساسي وستستمر في دعم المقاومة الفلسطينية، قائلاً:"علاقتنا مع ايران وحزب الله كسرت الخلاف السني الشيعي بالمنطقة وكسرت حالة التفرد بالمقاومة بغزة، والمنطقة ذاهبة لاحترام خيار المقاومة، مقرا في الوقت ذاته على ان علاقتهم مع دمشق كما هي لا جديد عليها.

أوسمة الخبر فلسطين غزة الحية لقاء

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.