بحر: الاحتلال يستبيح الدم الفلسطيني والأطفال بشكل خاص

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، أن الاحتلال يستبيح دماء الشعب الفلسطيني بشكل عام، والطفولة بشكل خاص.

وقال بحر في كلمة له خلال مشاركته اليوم في جمعة "أطفالنا الشهداء"، ضمن مسيرات العودة شرقي غزة: "أين أطفال فلسطين من حقوق الإنسان ومن قرارات الأمم المتحدة؟ لماذا تغمض المنظمات الحقوقية عيونها عن أطفالنا الذين يقتلهم الاحتلال ويحرقهم ويذبحهم؟".

وأوضح أن رسالة أطفال فلسطين لكل العالم وللأمم المتحدة ولأحرار العالم "سمعتم أطفال فلسطين ماذا يقولون هم أطفال لكنهم بعقول الكبار".

وتساءل: "ما ذنب الأطفال الذين يقتلهم الاحتلال في مسيرات العودة؟". مشيرًا إلى أن رسالة أطفال فلسطين تهز كل من كان في قلبه ضمير للوقوف مع قضية الشعب الفلسطيني.

وشدد بحر على أن مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار والعودة. مشددًا على أن: "الاحتلال لا يفهم معنى الإنسانية ولا معنى الطفولة ولا القوانين التي تحمي الأطفال".

وشارك اليوم الجمعة آلاف الفلسطينيين في الأسبوع الـ 78، لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والذي حمل اسم جمعة "أطفالنا الشهداء"، وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 334 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

وكان منسق الشؤون الإنسانية، في الأمم المتحدة، جيمي ماكغولدريك، قد أفاد في بيان له مساء أمس الخميس، بأنه: "منذ 30 مارس 2018، قُتل 40 طفلًا فلسطينيًا وأصيب 1521 بجراح بالذخيرة الحية على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.