إطلاق حملة إلكترونية لمساندة الأسرى في سجون الاحتلال

أعلن "نادي الأسير" الفلسطيني عن إطلاقه، اليوم الثلاثاء، حملة إلكترونية لمساندة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، داعيا للتغريد عبر وسم "إسرائيل تقتل الأسرى".

وأشار "نادي الأسير" عبر صفحته على "فيسبوك"، بأن الحملة تستهدف نشر معلومات ورسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، حول المعاناة التي يتعرض لها المعتقلون في سجون الاحتلال.

وتنفذ الحملة، بحسب "نادي الأسير"، مجموعة من المؤسسات الإعلامية والحقوقية والمجتمعية من فلسطين وخارجها.

وأوضح أن الحملة الإلكترونية ستنشر رسائلها بعدة لغات.

وفي قطاع غزة، أُطلق حملة إعلامية دولية لفضح جرائم الاحتلال بعنوان: "الاحتلال يقتل الأسرى".

وناشد مدير مؤسسة "رواسي"، فايز الحسني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور إعلامي وحقوقي، كل الأحرار والمناصرين من مختلف بلدان العالم المشاركة في الحملة الإعلامية وتكثيف الجهود لدعم قضية الأسرى.

ودعا وسائل الإعلام المحليّة والدولية إلى التركيز على قضية الأسرى وإبراز معاناتهم وإيصال صوتهم إلى العالم، لحشد الرأي العام تجاه قضيتهم الوطنية والإنسانيّة.

وقال: "نثمن كل الجهود المبذولة في دعم قضية الأسرى وسنواصل العمل كتفًا بكتف مع كافة المؤسسات من أجل تفعيل قضية الأسرى كقضية مركزية وإنسانيّة عادلة".

وشدد الحسني على أنهم يؤازرون وبقوة الأسرى المضربين عن الطعام، والذي تجاوز إضرابهم 100 يوم، مثمنًا دور المقاومة الفلسطينية التي تواصل نضالها لتحرير الأسرى، وتخلصيهم من آلة القتل الإسرائيلية.

وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى وكشف جرائم الاحتلال بحقهم. مؤكدًا استمرار الفعاليات الميدانيّة والإعلاميّة للدفاع عن حق الأسرى في نيل حريتهم.

​وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال من جملة انتهاكات إسرائيلية بحقها، في مقدمتها الإهمال الطبي المتعمد الذي أزهق أرواح 221 منذ العام 1967، كان آخرهم الأسير بسام السايح (47 عامًا)، الذي استشهد إثر تعرّضه لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.