مركز أمان: 77 فلسطينيًا قتلوا بسبب العنف منذ بداية 2019 بالداخل المحتل

أفادت معطيات نشرها مركز "أمان" الحقوقي العربي، بأن 77 مواطنًا عربيًا قتلوا؛ منذ بداية العام الجاري (2019)، بينهم 11 امرأة، بسبب "العنف" في الداخل الفلسطيني المحتل 48.

وبيّنت المعطيات التي اطلعت عليها "قدس برس" اليوم الإثنين، أن عام 2015 شهد مقتل 58 مواطنًا عربيًا؛ بينهم 14 سيدة، وفي عام 2016 تواصل ارتفاع عدد القتلى ووصل إلى 64، بينهم 10 نساء.

وأشار إلى أن عام 2017 كان شاهدًا على مقتل 72 عربيًا؛ بينهم 10 نساء، وفي 2018 وصل إلى عدد الضحايا إلى 75، بينهم 15 امرأة.

وقال "أمان" إلى تلك المعطيات، لا سيما عام 2019، تكمل الاتجاه المثير للقلق. منوهًا إلى أن حوالي 80% من حالات القتل استخدم فيها السلاح الناري.

وأوضح إلى أنه بالمقارنة مع الداخل المحتل "يلاحظ انخفاض عمليات القتل في الضفة الغربية، في السنوات الأخيرة".

ونقل عن بيانات نشرتها الشرطة الفلسطينية، وأوضحت فيها أن 54 فلسطينيًا قتلوا في الضفة الغربية عام 2015 منهم 4 نساء، وفي 2016 انخفض العدد إلى 38، بينهم 8 نساء، وفي 2017، قتل 34، بينهم 4 نساء، وفي 2018 انخفض العدد إلى 24 قتيلًا، بينهم 3 نساء.

ولفت النظر إلى أن هذا العام طرأ ارتفاع طفيف، وقتل حتى الآن 28 فلسطينيًا، بينهم 4 نساء، في الضفة الغربية. فيما أكدت الشرطة الفلسطينية أن غالبية أعمال القتل ناجمة عن صراعات شخصية، وليست نتاج جريمة منظمة.

واستطرد أمان: "يبدو أن الشرطة الفلسطينية لا تحصي حالات قتل النساء اللواتي يسود الاشتباه بأنهن قتلن بأيدي أقاربهن".

وأردف: "في عام 2016 قتلت 12 امرأة فلسطينية في ظروف مشبوهة، وفي 2017 تم الإبلاغ عن مقتل 13 امرأة، وفي 2018 قتلت 11 امرأة".

وأكد: "ومع ذلك حتى لو كانت هذه النساء قد تعرضن للقتل في الضفة، فإن العدد الإجمالي للقتلى في الضفة لا يقترب من عددهم في المجتمع العربي في الداخل المحتل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.