40 معتقلا فلسطينيا في سجن "عسقلان" يشرعون بالإضراب عن الطعام

ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن 40 أسيرًا فلسطينيا في سجن "عسقلان" الإسرائيلي، شرعوا، اليوم الأربعاء، بإضراب عن الطعام، رفضًا للقمع الذي تمارسه إدارة الاحتلال في المعتقل بحقهم منذ أكثر من شهر، وكذلك احتجاجًا على التخريب الذي طال مقتنياتهم.

وقال "نادي الأسير" الفلسطيني في بيان: "إن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت عملية قمع بحق أسرى (عسقلان) في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ونقلت الأسرى إلى معتقل (نفحة)، عدا مجموعة من الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث أبقتهم في "المعبار" في ظروف قاسية ومأساوية".

وأشارت إلى أن إدارة السجن، "أعادت نهاية الأسبوع الأسرى المنقولين إلى (عسقلان)، ليجدوا كافة مقتنياتهم مدمرة، كما وجدوا مصحفًا عليه آثار أقدام، الأمر الذي دفع الأسرى إلى رفض استلام أي من مقتنياتهم المدمرة، ووجهوا رسالة احتجاج إلى مدير المعتقل".

وبحسب "نادي الأسير"، أن إدارة معتقلات الاحتلال، هددت الأسرى، أنه وفي حال تنفيذهم للإضراب، ستنقلهم إلى قسم (12)، وهو قسم عبارة عن زنازين لا تصلح للعيش الآدمي ومليئة بالحشرات.

​وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال من جملة انتهاكات إسرائيلية بحقها، في مقدمتها الأهمال الطبي المتعمد الذي أزهق أرواح 221 منذ العام 1967، كان آخرهم الأسير بسام السايح (47 عاماً)، الذي استشهد مؤخراً إثر تعرّضه لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون، مما تسبّب في اندلاع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عمّت مختلف أنحاء الأراضي المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.