وزير إسرائيلي يدعو لاستبعاد نواب عرب من الانتخابات لزيارتهم الشيخ عكرمة صبري

دعا وزير "الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، جلعاد أردان، إلى استبعاد نواب عرب من خوض انتخابات البرلمان الإسرائيلي "كنيست" القادمة على خلفية زيارتهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في منزله.

جاء ذلك في تغريدة لـ "أردان" بحسابه على تويتر، بعد ساعات من قيام النواب العرب بزيارة تضامنية إلى منزل الشيخ صبري في القدس.

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن الشيخ صبري "محرض ودائم للإرهاب".

وأضاف في تغريدته أن زيارة أعضاء "القائمة المشتركة" لمنزل خطيب الأقصى تشكل "دليلا آخر على أنهم يمثلون ضررا لإسرائيل".

وتابع "يجب استبعاد معظمهم من الترشح للكنيست. سوف نستمر في تعزيز سيادتنا على جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) وإبعاد المحرضين منه".

والاثنين، زار وفد من القائمة المشتركة (تحالف يضم أحزاب فلسطينية في الداخل المحتل عام 1948) وآخر من الحركة الإسلامية خطيب المسجد الأقصى، الشيخ صبري.

وشارك في الزيارة النواب: منصور عباس، إمطانس شحادة، أحمد طيبي، وليد طه، أسامة سعدي.

كما شارك في الزيارة رئيس الحركة الإسلامية السابق، الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور، والشيخ كامل ريان، ورئيس جمعية الأقصى، الشيخ صفوت فريج، بالإضافة إلى الشيخ ناجح بكيرات، والمحامي خالد الزبارقة.

واستنكر الوفد اقتحام بيت الشيخ صبري واستدعاءه للتحقيق، معتبرين ذلك اعتداء صارخا على الرموز الدينية لمدينة القدس، مؤكدين أن "هذه الإجراءات الاستفزازية تأتي ضمن سعي شرطة الاحتلال إلى ثني المسلمين عن إعمار المسجد الأقصى المبارك وترهيب زواره والمرابطين فيه وبالذات في باب الرحمة".

وأكد الوفد وقوفه "إلى جانب أهلنا في مدينة القدس وخاصة المرجعيات الدينية، وعلى رأسها فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري، وأن المسجد الأقصى المبارك هو حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن هذه المحاولات البائسة لن ترهب شعبنا وأهلنا ولن تمنعهم عن التواصل مع المسجد الأقصى المبارك، بل ستزيد شعبنا صمودا وتواصلا مع المسجد الأقصى المبارك".

والأحد، سلمت شرطة الاحتلال، الشيخ صبري أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قابلة للتمديد بعد اتهامه بالتحريض، وهي التهمة التي نفاها الشيخ في تصريحات للصحفيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.