الاحتلال يوجه تهمتين للشيخ عكرمة صبري بعد تحقيق استمر 4 ساعات

وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تمهمتيْن لخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، بعد التحقيق معه قرابة أربع ساعات.

وقال الشيخ صبري، في تصريحات صحفية، إنّ "التحقيق معه استمر لأربع ساعات وتركّز على خرق قرار شرطة الاحتلال بمنعي من دخول الأقصى لأسبوع، ودخولي الأقصى عنوة".

وأكد الشيخ صبري "كان جوابي على الاتهام الأول هو أني دخلت بناء على حديث طاقم المحاماة مع ضابط شرطة الاحتلال المسؤول، والذي تواجد على باب الأسباط، واقتنع بما قاله المحامون بشأن السماح بدخولي للصلاة، وهذا ما تم فعلاً".

وتابع: "أما التهمة الثانية فقد نفيتها، إذ لم أتسلم أمراً خطياً بالمنع من الدخول، كما أن من حقي الصلاة في الأقصى، في حين أن صلاتي في الأقصى لم يترتب عليها أي أعمال احتجاج، فقد دخلت بهدوء وخرجت أيضاً بهدوء".

وأضاف: "سألني المحققون فيما إذا كنت سألتزم بقرار الإبعاد عن الأقصى لأربعة أشهر. رددت بـ:" لا جواب. والتزمت بردّي أكثر من مرة، لا جواب".

وحققت الشرطة الإسرائيلية مع خطيب المسجد الأقصى لقرابة 4 ساعات، في مركز تحقيق المسكوبية، قبل أن تطلق سراحه.

وتضامنا مع خطيب مسجد الأقصى، تظاهر عشرات الفلسطينيين أمام مركز التحقيق، طيلة تواجده فيه.

والسبت، سلمت شرطة الاحتلال، الشيخ عكرمة، قرارا بالإبعاد لمدة 4 شهور عن المسجد الأقصى، كما سلمته استدعاء للتحقيق الأحد.

وهذا قرار الإبعاد الثاني لخطيب الأقصى، خلال أسبوع، حيث سلمت الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري، الأحد الماضي قرارا بإبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع، لكنه رفض القرار، وأدى صلاة الجمعة داخل المسجد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تبعد فيها الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري عن المسجد الأقصى، كما حققت معه عدة مرات خلال السنوات الأخيرة.
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.