"الحية" يطالب "السلطة" بحماية المشروع الوطني المقاوم

طالب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، السلطة الفلسطينية بتحويل دورها الوظيفي في التنسيق الأمني إلى حامية للمشروع الوطني المقاوم، وأخذ قرار واضح بهذا الاتجاه.

وقال الحية، خلال خطبة الجمعة، في المسجد العمري الكبير، وسط مدينة غزة: "آن الأوان أن نقاوم بكل الأشكال، ولن نتخلى عن مسؤولياتنا، وسنبقى ندافع عن القدس والقضية الفلسطينية".
 
وتابع: "صفقة القرن تجري على الأرض؛ والمطلوب اليوم مواقف واضحة لا رمادية، وعلى الفلسطينيين والسلطة والفصائل أن يكونوا واضحين، ولا مجال لبقاء علاقة مع الاحتلال".
 
وشدد الحية على ضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال، وتجريم التنسيق الأمني، وبإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، لتحمل قضية الشعب الفلسطيني في كل مكان.
 
واستعرض "الحية" المخاطر التي ستتسبب بها تطبق صفقة القرن، مؤكدا على أنها صفقة تستأصل الشعب الفلسطيني ولا تبقي له أرضًا ولا مقدسات.
 
وأعرب الحية عن أسفه لمشاركة بعض الدول العربية في مراسم الإعلان عن صفقة القرن.
 
وشدد على أنه لا يمكن لأحد المساس بسلاح المقاومة، قائلا: "انتهى الزمان الذي يمكن أن يتطاول الصعاليك وشذاذ الآفاق على سلاح المقاومة"، وفق وصفه.
 
 وقال: "المقاومة أعدت عدتها، وجهزت جيشها، وطورت سلاحها لننتزع الاحتلال من أرضنا، ولنخرجه من فلسطين من بحرها إلى نهرها".
 
وأضاف: "لا وجود للاحتلال ولا بقاء له، والأيام ستثبت لترمب ونتنياهو أن سلاح المقاومة أطول، وأن سلاح المقاومة أعظم".
 
وتابع: "أعددنا عدة لتحرير الأرض والإنسان وعودة اللاجئين إلى أرضهم، والمقاومة في غزة والضفة تعد عدتها للانقضاض على الاحتلال".
 
وشارك آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بمسيرات ووقفات في مدينة غزة، وشمالي القطاع، تنديدا بإعلان صفقة القرن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.