صحة غزة: 5 حالات قيد الحجر الصحي احترازيا .. ولا إصابات بـ "كورونا"

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الجمعة، أنها وضعت في الحجر الصحي الذي أقامته في معبر رفح البري (جنوبي القطاع) خمسة أشخاص احترازيا، نافية في الوقت ذاته أن يكون قد سجلت أي حالة مصابة بفيروس "كورونا" المستجد في القطاع.

وأكد مدير عام الطب الوقائي بالوزارة، مجدي ضهير في تصريح مكتوب له، عدم صحة الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابات بفيروس "كورونا" في القطاع، مشدداً على أن غزة خالية من الفيروس.

وأضاف: "لم نسجل أي حالة بالقطاع، والرابط المتداول حول موقع يسجل إصابات الفيروس حول العالم غير واضح من ناحية اللغة ومصدره".

ولف إلى أن هنالك "حتى الآن خمس حالات في الحجر الصحي الذي أنشأته الوزارة بمعبر رفح البري، وهم موجودين للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفيروس".

وأشار إلى أن إجراءات وزارة الصحة على معبر رفح البري ستشمل العائدين من: الصين واليابان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وايران وسنغافورة وايطاليا.

ومنذ أسبوع، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بدء العمل بنظام الحِجر الصحي، داخل ميناء رفح البري (جنوب)، لفحص العائدين من الصين، والتأكد من سلامتهم من مرض "كورونا".

وأُقيم الحجر الصحي، منعزلا تمامًا عن حركة المتنقلين، على جانبي الميناء البري، وُضعت به أسرَة للفحص والمبيت، ومعدات وكفاءات طبية مدرَبة، بالإضافة لأجهزة مُعدَة للفحص.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 كانون أول/ديسمبر 2019، بمدينة "ووهان"، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف كانون ثاني/يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.