غزة .. وقفة احتجاجية لموظفي الـ "أونروا" رفضا لتقليص خدماتها

شارك العشرات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية، رفضاً لاستمرار "التقليصات التي تطال أنشطتها".

ورفع المشاركون في الوقفة، من أمام مقر الوكالة، غربي مدينة غزة، لافتات ترفض "سياسة الفصل التعسفي" لبعض الموظفين، وتنادى بتحقيق المطالب العادلة.

وقال رئيس الاتحاد العام لموظفي وكالة "أونروا" أمير المسحال، في كلمة له خلال الوقفة، إنّ الحقوق الوظيفية أمرٌ "مستحق لا نقاش فيه، وعلى الوكالة مراجعة سياساتها في هذا الشأن".

وعدّ خلال حديثه "التنصل الدائم الذي تمارسه أونروا تجاه الموظفين الذي يقدمون الخدمات لأبناء المخيمات واللاجئين، هو بمثابة تنصل من الحقوق الفلسطينية المشروعة والمقرة عالميا".

وأشار إلى أن "أونروا" بدأت فعليا في "تقليص خدماتها بشكلٍ واضح منذ مطلع هذا العام، الأمر الذي أثر بشكلٍ كبير على أوضاع اللاجئين الذين يعيشون في كلّ مناطق عملها الخمس".

وبيّن أنّ غزة وحدها تضم مليون و400 ألف لاجئ، يعيشون "الفقر والحصار وانعدام فرص العمل للشباب، وغيرهم من أرباب البيوت، وهذا الشيء يتطلب زيادة في الخدمات لا تقليصها".

وتعاني المنظمة الدولية من عجز مالي كبير، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة منذ مطلع 2019، كل مساعداتها للوكالة. 

وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.