"حماس" تطلق حملة إغاثية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، حملة إغاثية تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها بالتزامن مع انتشار الفيروس التاجي المستجد.

جاء ذلك خلال، مؤتمر صحفي عُقدته الحركة بمخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين (جنوبا)، بحضور ممثلها في لبنان أحمد عبد الهادي، وعدد من قياداتها، بحسب بيان صدر عن "حماس"، وتلقّت "قدس برس" نسخة منه.

وأكد عبد الهادي خلال كلمته، أن "الشعب الفلسطيني يعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة منذ فترة طويلة بسبب غياب الحقوق الإنسانية والاجتماعية، وبفعل الإجراءات التي اتخذتها وزارة العمل اللبنانية ثم الأزمة المالية والاقتصادية التي عصفت بلبنان بالفترة الأخيرة، ليأتي وباء كورونا ليزيد من هذه الضائقة على شعبنا الفلسطيني".

وشدد على أن تلك الأوضاع "تستدعي تحركاً عاجلاً لإغاثة الشعب الفلسطيني الذي بات يدق ناقوس خطر الجوع".

وأشار عبد الهادي إلى أن هذه المساهمة العاجلة التي جاءت برعاية رئيس الحركة اسماعيل هنية، ستغطي ما يقارب 40 في المائة من العائلات في المخيمات والتجمعات الفلسطيني.

وأوضح أنه "رغم تواضع تلك المساعدات بالمقارنة مع احتياجات شعبنا، إلا أنها تأتي ضمن السياق الاستراتيجي الذي تبنته حركة حماس في التخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الشعب الفلسطيني في لبنان، واستكمالاً لبرنامجها الإغاثي الذي أطلقته منذ بداية الأزمة الاقتصادية في لبنان".

وبيّن أن قيادة الحركة أجرت اتصالات مع عدد من الدول العربية والإسلامية لحثها على تقديم مساعدات لشعبنا الفلسطيني في لبنان.

وشدد عبد الهادي على ضرورة تحمل وكالة الـ "أونروا" مسؤوليتها بإغاثة وتشغيل الشعب الفلسطيني حيث إنها لم تقدم أي شيء حتى الآن رغم المطالبات المستمرة منذ بدء الأزمة الاقتصادية في لبنان.

وأكد عبد الهادي رفض القيادة الفلسطينية المشتركة خطة الـ "أونروا" الحالية التي تقضي بتسليم مساعدات لعدد من العائلات دون غيرها، مشدداً على ضرورة إيصال المساعدات لكافة العائلات حيث بات معظم العائلات بحاجة للمساعدة بفعل تعطل أعمالهم للحد من انتشار وباء كورونا.

ودعا عبد الهادي جميع شرائح الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والتكاتف في هذه المرحلة العصيبة، لتقديم كل ما يمكن أن يعزز صموده، ويساهم في التخفيف من معاناته، والاتحاد لمواجهة مرض "كورونا".

ودعا إلى ضرورة الالتزام بما أقرته وزارة الصحة اللبنانية والمرجعيات المعنية في لبنان والقيادة الفلسطينية المشتركة من توجيهات وإجراءات وقائية، وعدم الاستهانة بهذا المرض الخبيث والخطير، للحفاظ على مخيماتنا وتجمعاتنا.

وقررت السلطات اللبنانية، إغلاق جميع المرافئ البحرية والبرية والجوية، مع استثناء قوات بعثة الأمم المتحدة (يونيفيل) والبعثات الدبلوماسية وطائرات الشحن، كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت، أن عدد الإصابات بالفيروس وصل إلى 520 حالة، إثر تسجيل 12 إصابة جديدة.

وأشارت إلى أنها لم تسجل أي حالات وفاة جديدة ليستقر عدد الوفيات عند 17 حالة.

وفي 11 آذار/مارس الجاري، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى عصر السبت، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و139 ألفا، توفي منهم أكثر من 61 ألفا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.