نزال يدعو السعودية لإطلاق سراح الخضري وبقية المعتقلين

دعا محمد نزال؛ نائب رئيس حركة حماس في الخارج، السلطات السعودية إلى إطلاق سراح المعتقلين في سجونها على خلفية دعمهم للقضية الفلسطينية، وعلى رأسهم ممثل الحركة في السعودية الدكتور محمد الخضري.

كلام نزال جاء بمناسبة مرور عام على اعتقال الخضري وحوالي 68 آخرين بتهمة دعم "كيان إرهابي"، في إشارة إلى حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

وقال: "قبل عام اعتقلت السلطات السعودية الأخ العزيز والصديق الكبير الدكتور محمد الخضري ونجله الدكتور هاني الخضري. معرفتي به تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود في الكويت، حيث كان يعمل طبيباً في الجيش الكويتي".

وأردف: "هذه العلاقة توطدت عندما انتقل في مطلع التسعينيات إلى الأردن، وثم إلى المملكة العربية السعودية. وكان أول ممثل لحركة حماس فيها".

وتابع: "عرفت الدكتور الخضري كقامة علمية في تخصصه، كما عرفته قامة كبيرة في العمل الإسلامي الدعوي".

وأردف: "تم اختياره في هذا الموقع ليكون ممثلاً لحركة حماس في السعودية، لاعتبارات عديدة، في مقدمتها أنه رجل حكيم، وقادر على إقامة علاقات سياسية ودبلوماسية مع بلد كبير مثل المملكة العربية السعودية".

ولفت نزال النظر إلى أن "الدكتور الخضري يقبع اليوم في سجون السعودية، وهو أمرٌ يخالف كل الأعراف التي درج عليها العرب في تاريخهم القديم والحديث. فضلاً عن أعراف العلاقات السياسية بين الدول والكيانات، أياً كانت هذه الكيانات".

وتمنى القيادي في حماس أن يتم الإفراج عن الدكتور الخضري وكافة المعتقلين في السجون السعودية، الذين تم اعتقالهم على خلفية دعمهم للقضية الفلسطينية، التي هي قضية العرب والمسلمين الأولى".

وشدّد على أن ما قامت به السعودية لا يتوافق مع تاريخ من تبنيها للقضية الفلسطينية "ومن هنا فإن دعوتنا لإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، هي دعوة صادقة لتصحيح ما جرى. وتصويب العلاقات السعودية الفلسطينية التي يجب أن تكون دائماً علاقة الأخوّة الدائمة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.