عباس: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا أعلنت "إسرائيل" ضم أي جزء من أراضينا

شدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس: "لن نقف مكتوفي الأيدي إذا أعلنت إسرائيل ضم أي جزء من أراضينا وسنعتبر كل الاتفاقات والتفاهمات بيننا وبين الحكومتين الأميركية والإسرائيلية لاغية تماما".

وقال عباس في كلمة له مساء اليوم الأربعاء: "لا يتوهمن أحد أنه يستطيع أن يستغل انشغال العالم بأزمة الوباء للانقضاضِ على حقوقنا الوطنية".

وأكد: "سنستمر في صناعةِ حياتِنا ومستقبلِ أجيالنا، انطلاقاً منْ حقيقتِنا الوطنيةِ التاريخية، وثقافتِنا العربيةِ الإسلامية، وتراثِنا الحضاريِ الضاربِ بعمقٍ في بداياتِ التاريخ".

ونوه إلى أن الاحتلال "البغيض"، هو أساسُ مآسي الشعب الفلسطيني ونكباتِه. مبينًا: "سنواصلُ العملَ بشكلٍ استثنائي، ومنْ خلالِ كلِّ الدوائِر المعنية، على الصعيدِ السياسيِ والقانوني، للدفاعِ عنْ وجودِنا، ومواجهةِ المؤامراتِ الظالمةِ التي تستهدفُ حقوقَنا، وفي مقدمِتها مؤامرةُ صفقةَ القرن، والمخططاتُ الإسرائيليةُ الراميةُ إلى الضمِ".

وأردف: "قرارَنا الوطنيَ ثابتَ ومتمسكَ بإقامةِ دولتِنا الحرةِ المستقلةِ في أرضِنا وعاصمتُها القدسُ الشرقيةُ وِفقَ قراراتِ الشرعيةِ الدولية، وسوفَ نتخذُ كلَّ قرارٍ أو إجراءٍ ضروريٍ للحفاظٍ على حقوقِنا وحمايةِ ثوابتِنا الوطنية".

وأفاد الرئيس عباس: "أبلغْنا جميعَ الجهاتِ الدوليةِ المعنية، بما في ذلكَ الحكومتينِ الأمريكيةِ والإسرائيلية، بأننا لنْ نقفَ مكتوفي الأيدي إذا أعلنتْ إسرائيلُ ضمَّ أيِ جزءٍ منْ أراضينا، وسوفَ نعتبرُ كلَّ الاتفاقاتِ والتفاهماتِ بيننا وبينَ هاتين الحكومتين لاغيةً تماماً، استنادا لقراراتِ المجلسينِ الوطنيِ والمركزيِ ذاتِ الصلة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.