"العمل" الدولية تحذر من موجة ثانية من تفشي "كورونا" مع تخفيف قيود الإغلاق

حذرت منظمة العمل الدولية، اليوم الثلاثاء، من موجة ثانية من تفشي الفيروس "كورونا" المستجد، في حال عدم تطبيق تدابير وقاية ملائمة لعودة العمال.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن "تصاعد الضغط على الدول لتخفيف قيود الإغلاق التي تفرضها يجب أن يتزامن مع اتخاذ تدابير للوقاية من الجائحة ومكافحتها في أماكن العمل عبر إشراك منظمات أصحاب العمل والعمال في اتخاذ القرار".

وأكدت المنظمة أهمية قيام كافة أصحاب العمل بإجراء تقييم للمخاطر للتأكد من التطبيق الصارم والمسبق لمعايير الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل لتقليل خطر إصابة العمال بالفيروس.

ولفتت إلى أن "عدم فرض مثل هذه القيود يعرض الدول لخطر فعلي محتمل جدا بعودة ظهور الفيروس من جديد في حين أن تطبيق التدابير الضرورية يقلل خطر موجة ثانية من العدوى في مكان العمل".

ونقل البيان عن مدير عام منظمة العمل الدولية غي رايدر قوله: "إن سبل حماية العمال الآن هي التي تحدد بوضوح مدى سلامة مجتمعاتنا وقدرة منشآتنا على الصمود مع تطور هذه الجائحة".

وأوضح "لا يمكننا حماية حياة العمال وأسرهم والمجتمعات عموما وضمان استمرارية الأعمال وإنقاذ الاقتصاد إلا عبر تطبيق تدابير الصحة والسلامة المهنية".

وظهر فيروس "كورونا" للمرة الأولى في ديسمبر/ كانول الأول 2019، بمدينة ووهان الصينية، وسرعان ما انتشر إلى سائر أنحاء العالم.

وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وتعطيل الدراسة، وفرض حظر تجول، والافراج عن السجناء، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات عديدة وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية.

وحتى ظهر اليوم، بلغ عدد مصابي "كورونا" حول العالم أكثر من 3 ملايين و77 ألفا، توفي منهم نحو 212 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 925 ألفا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.