الأردن يعلن إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى الأحد المقبل

أعلن وزير الأوقاف الأردني، محمد الخلايلة، اليوم الأربعاء، إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، أمام المصلين، اعتباراً من الأحد المقبل. 

جاء ذلك في تصريح نشر على صفحة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وبحسب القرار، "سيتم فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين اعتبارا من الأحد المقبل، مع مراعاة شروط السلامة الصحية بظل أزمة فيروس كورونا".

وكان دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أعلنت اليوم عن فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين اعتبارًا من يوم 31 مايو الجاري، مع مراعاة كافة الإجراءات الوقائية والصحية اللازمة في ظل استمرار أزمة حائجة "كورونا".

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، في تصريحات صحفية "إن دائرة الأوقاف بدأت اليوم بعمليات تنظيف وتعقيم لساحات وأروقة ومصاطب المسجد، تمهيدًا لاستقبال المصلين اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، وفق إجراءات وتدابير وقائية وضعتها الدائرة، للحفاظ على سلامة وصحة المصلين".

وأضاف أن الأوقاف بعد الانتهاء من عملية التنظيف والتعقيم ستقوم بوضع علامات في الساحات للتباعد بين المصلين، وأما بخصوص الصلاة داخل المصليات فسيتم استشارة المختصين بهذا الشأن.

وحول وضع شرطة الاحتلال شروطًا لفتح المسجد الأقصى، نفى الكسواني وجود أي شروط إسرائيلية سواء بشأن حجز هويات المصلين أو تحديد الأعداد، قائلًا: إن "هذا الخبر كاذبًا وعاريًا عن الصحة، ولم يتم التواصل معنا بشأن ذلك".

وكانت قناة "كان" العبرية، ذكرت أن الشرطة الإسرائيلية، وضعت شروطا للأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة لفتح المسجد الأقصى، حيث اشترطت تقييد عدد المصلين بالمسجد إلى 500 مصل فقط، وعلى أن يقوموا بإيداع بطاقات الهوية عند الشرطة الإسرائيلية.

من جهته، طالب نائب مدير عام مؤسسة القدس الدولية، أيمن زيدان، اليوم الأربعاء، بوقفة جادة لتقيم إدارة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

وقال زيدان عبر صفحته على "فيسبوك": "‏‎مرة أخرى نجد خللا في إدارة المواجهة مع الإحتلال في إغلاق الأقصى بسبب كورونا، وسبق ذلك رمضان 2019 والأضحى في نفس العام".

وأضاف "مع تفهمنا أن المواجهة مع الإحتلال لا تسير عبر مسار تصاعد عمودي، إلا أننا بحاجة إلى وقفة جادة للتقييم ، لأن المكتسبات التي تحققت في (بابي) الأسباط والرحمة مهمة جدا".

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية، قد أعلنت نهاية شهر آذار/مارس الماضي، تعليق دخول المصلين إلى المسجد الأقصى كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس "كورونا".

ومنذ ذلك الحين، تم إغلاق أبواب المسجد الأقصى، واقتصرت الصلوات في داخله على حراسه، والموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

وحذرت شخصيات ومؤسسات مقدسية، من توجهات إسرائيلية "خطيرة"، لتكريس سيادتها على الحرم القدسي، مستغلة اغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بحجة منع تفشي فيروس "كورونا".

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب "إسرائيل".

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994). 

وفي آذار/ مارس 2013، وقع العاهل الأردني ورئيس السلطة محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.