"حماس" تدعو لأوسع حراك سياسي وإعلامي لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية

واعتبار الدفاع عن الضفة الغربية "مهمة وطنية"

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى أوسع حراك سياسي وإعلامي لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، واعتبار الدفاع عن الضفة الغربية المحتلة "مهمة وطنية".

جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن رئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالخارج، رأفت مرة، اليوم الثلاثاء، وتلقّت "قدس برس" نسخة منه.

وحذر مرة، من المخاطر الناتجة عن المخططات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية المحتلة، وما ستؤدي إليه هذه المشاريع من نتائج تستهدف القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني.

وأشار إلى أن "المخطط الإسرائيلي ضد الضفة الغربية سيؤدي إلى المزيد من الممارسات الإسرائيلية الإرهابية ضد أهلنا في الضفة، وسيجزئ المناطق ويهدد الوجود السكاني الفلسطيني، ويستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية".

وعدّ مشروع الضم "تهديدا مباشرا للفلسطينيين"، مشددا على أنه "من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقه بكل الوسائل".

وأكد في هذا الصدد، إلى أن "الفلسطينيين الذين واجهوا (وعد بلفور) واتفاق (اوسلو) وكل المخططات الإسرائيلية سيواجهون هذا المخطط بحزم وشجاعة، مشيدا بهوية الضفة الغربية الوطنية ومكانتها في التاريخ والحاضر الفلسطيني، ودورها الوطني في مقاومة الاحتلال.

ودعا القيادي في "حماس" إلى مواجهة هذه المخططات من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية في الداخل والخارج على قاعدة الصمود والمقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي بكل الوسائل.

وشدد مرة على ضرورة اعتبار مهمة الدفاع عن الضفة الغربية ومواجهة مخططات الضم "مهمة وطنية إنسانية لكل من يتبنى نهج المقاومة ويدعم الحق الفلسطيني ويمتلك القيم والأخلاق الإنسانية".

وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية في الأول من تموز/يوليو المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل لأكثر من 30 في المائة من مساحة الضفة المحتلة، وسط رفض عربي ودولي. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.