تقرير: أجهزة أمن السلطة ارتكبت 149 انتهاكًا خلال شهر مايو الماضي

أعلنت لجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" بالضفة الغربية المحتلة، عن توثيقها لعشرات الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين، من قبل أجهزة أمن السلطة، خلال شهر أيار/مايو أيار الماضي.

​ورصد التقرير الشهري الصادر عن اللجنة، الذي وصل "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، استمرار أجهزة السلطة في انتهاك القوانين وملاحقة العمل الخيري بغرض السيطرة عليه ووضعه تحت مظلة تنظيمية يتبع لحركة "فتح".

وأوضحت أنه في هذا الاطار جرى الضغط على "الجمعية الإسلامية" لرعاية الأيتام في "يطا" بمحافظة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، واعتقال مديرها الشيخ فضل يوسف جبارين، والضغط عليه وتهديده لإجباره على الاستقالة من منصبه، إضافة لمصادرة مركبته واستدعاء موظفين آخرين في الجمعية.

كما عمدت أجهزة السلطة إلى اقتحام المناطق السكنية باستخدام القوة المفرطة واطلاق النار وقنابل الغاز وترويع المواطنين، خلال حملات الاعتقال والتفتيش، كما جرى في جنين (شمالا) ومخيم "بلاطة" للاجئين، و"سلفيت" (شمالا) و"أبو ديس" في القدس المحتلة.

ورصد التقرير استمرار انتهاك السلطة لحرية العمل الصحفي بالاعتداء على الصحفي نزار حبش أمام مقر مجلس الوزراء، والاعتداء على الصحفي أنس حواري على أحد الحواجز الأمنية في طولكرم (شمالا)، وحبسه ومحاولة إخفاء آثار الاعتداء الجسدي عليه، ومساومته بالتنازل عن حقه مقابل الإفراج عنه.

وعملت السلطة على ملاحقة الصحفيين اللذين يتضامنون مع أي صحفي يتعرض لانتهاكات السلطة، كما جرى مع تهديد الصحفي اياد حمد والذي طالب بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها حواري.

وقامت أجهزة السلطة بتقديم شكوى ضد حمد لدى وكالة الأنباء الأمريكية "اسوشييتد برس"، والتي قامت بفصله من العمل على خلفية ذلك.

كما واصلت أجهزة السلطة التغول على مختلف فئات المجتمع، بالاعتداء على ثلاث قاضيات، عند حاجز أمني في أريحا، ومنعهم من الوصول للعمل في مقر محكمة صلح أريحا.

ورصد التقرير ارتكاب السلطة الفلسطينية 149 انتهاكا بحق المواطنين، توزعت كالآتي: 37 حالة اعتقال سياسي، 40 حالة استدعاء، 18عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل، حالة واحدة لم تلتزم فيها الأجهزة الأمنية بقرار الإفراج عن معتقلين سياسيين، حالة واحدة تنسيق أمني لمنع عمليات، 22 حالة قمع حريات، حالتان أضرب فيها المعتقلون عن الطعام بسبب ظروف الاحتجاز، عمليتا مصادرة لممتلكات، ثلاثة قضاة تم تهديهم ومنعهم من الوصول الى أماكن عملهم، خمس محاكمات تعسفية، فضلا عن 18 حالة اعتداء وانتهاكات أخرى.

وبلغت انتهاكات السلطة، تسعة انتهاكات بحق طلبة جامعات، وتسعة بحق صحفيين، و13 بحق ناشط شبابي أو حقوقي، وثمانية بحق موظفين، وثمانية بحق معلمين ومدراء مؤسسات خيرية، وسبعة بحق دعاة وأئمة مساجد، وثلاثة بحق قضاة.

وشكلت محافظة نابلس الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع 39 انتهاكا، تلاتها محافظتي الخليل وطولكرم بواقع 31 و21 انتهاكا على التوالي.

ويعتبر جهاز الأمن الوقائي هو جهاز المخابرات الداخلي التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، وجميع أفراده من أعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".

ونظمت عائلات العديد من المعتقلين السياسيين في رام الله مسيرة واعتصاما قبل عدة أيام للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.