لبنان .. دياب يقبل استقالة وزير خارجيته ويبدأ مشاورات لتعيين خلف له

أعلنت رئاسة الحكومة اللبنانية، اليوم الاثنين، أن رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، قبل استقالة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتّي، وباشر اتصالاته لتعيين خلف له.

وذكرت رئاسة الحكومة في تغريدة على حسابها على "تويتر"، أن "دياب قبل استقالة حتّي خلال لقائهما اليوم، وقبل استقالته فورا".

وأضافت أن رئيس مجلس الوزراء "باشر اتصالاته، ودرس الخيارات لتعيين وزير جديد".

وأشارت رئاسة الحكومة، أن رئيس الجمهوريّة ميشال عون، التقى دياب اليوم الاثننين، وتشاورا بخصوص استقالة حتّي، والخطوات التالية لذلك.

من جهته، قال الامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني الشميطللي، في تصريح صحفي، "إنه إلى حين تعيين وزير أصيل هناك وزير خارجية بالوكالة".

وأضاف  "اسم السفير شربل وهبي كان مطروحا لتولي وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الحالية، أي بالتزامن مع اسم الوزيرناصيف حتي".

وفي وقت سابق اليوم، قدم وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، استقالته، إلى رئيس الوزراء حسان دياب.

وقال في بيان أصدره عقب تقديم استقالته "ونظرا لغياب رؤية للبنان الذي اؤمن به وطنا حرا مستقلا فاعلا (..) قررت الإستقالة من مهامي كوزير للخارجية والمغتربين".

ونوه إلى أنه شاركت في هذه الحكومة "من منطلق العمل عند رب عمل واحد إسمه لبنان، فوجدت في بلدي أرباب عمل ومصالح متناقضة، إن لم يجتمعوا حول مصلحة الشعب اللبناني وإنقاذه، فإن المركب لا سمح الله سيغرق بالجميع، حمى الله لبنان وشعبه".

ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، ما فجر منذ 17 تشرين أول/أكتوبر 2019، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.