"المحامين الأردنيين": التطبيع مع الاحتلال يعني الموافقة على "صفقة القرن"

قالت نقابة المحامين الأردنيين، اليوم السبت، إن إقامة دول عربية وخليجية، لعلاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي، والاتجاه نحو التطبيع هو "إعلان على صفقة القرن".

وأوضحت النقابة في بيان، إن تطبيع هذه البلدان يتعارض مع تصريحات المسؤولين فيها بأن "حل الدولتين" هو الأساس، ويعني "الموافقة ضمنا على يهودية الدولة والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان، وأن فلسطين بكامل ترابها للكيان المحتل، وأن الشعب الفلسطيني ليس له دولة، وأن الوطن البديل هو الحل على حساب القضية الفلسطينية".

وأدانت النقابة، أي اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أن الشعوب العربية ليست مع أنظمتها في التوجه نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال.

وشددت النقابة على أن حل القضية الفلسطينية لا يكون إلا بتحريرها الكامل، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الموحدة.

ومساء الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توصل البحرين و"إسرائيل" إلى اتفاق يسري بموجبه تطبيع العلاقات بينهما، لتصبح المنامة ثاني عاصمة خليجية تقيم علاقات سياسية مع "تل أبيب"، بعد الإمارات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.