فصائل فلسطينية: تطبيع السودان طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

نددت الفصائل الفلسطينية بتطبيع دولة السودان مع دولة الاحتلال، اليوم الجمعة، مؤكدة أن هذا الأمر لن يفيد الخرطوم، وسيكون طعنة في ظهر القضية الفلسطينية.

وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، في تصريح صحفي: "الإعلان عن تطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال هو أمر مؤلم".

وأضاف: "هذا الإعلان لا يتفق مع تاريخ السودان المناصر للقضية الفلسطينية".

وقال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني "فتح": "التطبيع لن ينفع السودان بل سيساعد إسرائيل" على نهب ثرواته.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية، ماهر مزهر، إن "قطار الخيانة والتفريط وبيع الكرامة ما زال مستمراً، وما زالت الأرض والمقدسات محتلة وما زال شعبنا مستمرا في نضاله وكفاحه".

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن ما قامت به السودان، طعنة في صدر الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وانتهاك لمبادئ وقيم العروبة ولقرارات الجامعة العربية وخدمة مجانية للاحتلال وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني وتبيض لصورة الاحتلال.

ودعا القوى الحية والأحزاب والشعب السوداني لمواجهة هذه الخطوة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني التي دافع عنها شعب السودان وقدم دماء غالية علي ارض فلسطين ولأجلها.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب: "إن النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي و يقدم هدية مجانية لإسرائيل و يدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي".

وأضاف: " النظام السوداني يسجل بذلك كتابا أسودا في تاريخ السودان بلد اللاءات الثلاث".

ووصف القيادي في الجهاد، الاتفاق بين السودان وبين دولة الاحتلال بأنه تهديد لهوية ومستقبل السودان وخيانة للأمة ولثوابت الإجماع العربي.

وقال: "نحن نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل هذه الخيانة وقوى الحرية والتغيير أمام اختبار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا".

وأضاف: "أن السودان بلد كبير وقدم تضحيات كبيرة من أجل فلسطين، لافتا إلى أن السودانيين أكثر وعيا بطبيعة المخطط الصهيو أمريكي الهادف لتمزيق الشمل العربي وحصار البلاد الإسلامية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.