طاهر المصري لـ"قدس برس": نجاح الانتخابات الفلسطينية مرهون بالنوايا النقية للأطراف الفلسطينية والعربية

رحب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، طاهر المصري، بإصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوماً حدد فيه مواعيد إجراء انتخابات المجلسين التشريعي والوطني، والانتخابات الرئاسية.

وقال المصري في تصريحٍ خاص لـ "قدس برس": "تحديد موعد إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية بعد 15 عاما، خطوة جيدة ومهمة"، إلا أنه استدرك بالقول: "لكن للحكم على نجاحها، يجب أن تكون النوايا نقية".

ورداً على سؤال "قدس برس"، حول توقيت الإعلان عن إجراء الانتخابات الفلسطينية، قال رئيس مجلس الأعيان الأردني السابق: "إجراء الانتخابات موعد مناسب في أي وقت، وهي خطوة تأخرت كثيراً، وآن الأوان لأن تكون هناك انتخابات حقيقية في فلسطين".

وتابع: "مع الإشارة هنا إلى أن الاتفاق الذي تم بين حركة فتح من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى، لم يكن بسبب ضغوط خارجية، وإنما لتولد قناعة راسخة لدى الجهتين، بضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية".

وأضاف المصري، "على مدار السنوات الماضية، جلست مع أبو مازن، وقيادة حركة فتح، تماماً كما أنني جلست والتقيت بقيادة حركة حماس، وكل طرف كان يتحدث على ضرورة أن تجري الانتخابات الفلسطينية كاستحاق فلسطيني".

وشدد المصري على ضرورة إنجاز المصالحة والانتخابات الفلسطينية "لأننا بغير ذلك سنعيش الفوضى، تماماً كما حصل في الفترة الماضية، إذ أن عدم إجراء الانتخابات لخمسة عشر سنة ماضية، أدى إلى فوضى تشريعية وإدارية".

وأكد المصري في حديثه لـ "قدس برس"، "ضرورة وجود نية حقيقة لكافة الأطراف الفلسطينية والعربية بأهمية إجراء الانتخابات"، متحدثاً عن اللقاءات الأمنية العربية مؤخراً مع قيادة السلطة الفلسطينية، وقال: "يجب أن تكون اللقاءات والاتصالات العربية، والأمنية منها، مع الأطراف الفلسطينية واضحة وتدفع باتجاه تذليل العقبات كافة في وجه إجراء الانتخابات الفلسطينية، وألا تضع العصي في دواليب إنجاز الخطوة الفلسطينية المقبلة".

وأوضح المصري أن:"الانتخابات المقبلة يجب أن تكون دافعاً لمزيد من الوحدة بين مختلف الأطراف الفلسطينية، لا سيما فتح وحماس، وأن تكون خطوة مهمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية".

ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "حماس" و"فتح"، وأسفرت وساطات واتفاقات عديدة مطلع كانون ثاني/يناير الجاري عن توافق الحركتين على شكل وتوقيت الانتخابات.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي عام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.