وزيرة الصحة الفلسطينية: الوضع الوبائي لدينا "خطير جدا"

وصفت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكلية، اليوم الاثنين، الوضع الصحي في أراضي السلطة بـ "الخطير جدا"، جراء تفشي فيروس "كورونا".

جاء ذلك في كلمتها بالدورة الـ 54 لمجلس وزراء الصحة العرب، الذي عقد اليوم، افتراضيا لمدة يوم واحد، وناقش تداعيات "كورونا" على المنطقة العربية، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الكلية: "لقد دق ناقوس الخطر في فلسطين، حيث أن الوضع الوبائي الحالي خطير جدا بسبب الانتشار الكبير للوباء بشكل لم يسبق له مثيل منذ بداية الجائحة".

وأضافت: "الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد الاصابات في كافة المحافظات وظهور عدد كبير من الاصابات بالطفرات الجديدة خاصة الطفرة البريطانية، وارتفاع عدد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عناية فائقة وتنفس صناعي".

وبينت أن نسبة الإشغال في المشافي الفلسطينية بلغت 100 في المائة، إلى جانب ارتفاع عدد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عناية فائقة، وتنفس صناعي.

وتعمل وزارة الصحة الفلسطينية، بحسب "الكلية"، على توفير المزيد من الأسرة العلاجية والتجهيزات الطبية للتمكن من مواجهة الانتشار المتسارع للوباء.

وبشأن توفير اللقاحات: بينت الكيلة " تم وعدنا عبر منصة كوفاكس بتوفير حوالي 37 الف جرعة خلال شهر شباط/فبراير الماضي، إضافة إلى أكثر من 250 الف جرعة خلال شهر آذار الحالي، إلا أننا تفاجأنا أن هذه الوعود لم تنفذ ولم نستلم أي كمية حتى الآن عبر منصة كوفاكس".

وقالت الكيلة: "إننا في فلسطين وبحسب الخطط الموضوعة وتوصيات منظمة الصحة العالمية، بحاجة الى اعطاء اللقاح للمواطنين بنسبة 60 في المائة حتى نتمكن بعدها من تخفيف الاجراءات الحكومية لمواجهة الجائحة وبدء عودة الحياة الاقتصادية".

وأشارت إلى ظهور عدد كبير من الاصابات بالطفرات الجديدة، وخاصة البريطانية.

وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية، منذ بداية الجائحة، 238 ألفا و889 إصابة، تعافى منها 212 ألفا و688، فيما بلغت الوفيات 2534.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.