الاحتلال يفرج عن أسير فلسطيني بعد اعتقال دام 35 عاما

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن الأسير الفلسطيني رشدي أبو مخ (58 عامًا) من بلدة باقة الغربية (وسط الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948)، بعد اعتقال دام 35 عاما في سجون الاحتلال.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن الأسير أبو مخ اُعتقل عام 1986، إلى جانب ثلاثة من رفاقه الأسرى، وهم: وليد دقة، وإبراهيم أبو مخ، وإبراهيم بيادسة.

ويعد هؤلاء الأسرى الذين أدانتهم محكمة تابعة للاحتلال بالانتماء لخلية فدائية نفذت عملية خطف وقتل الجندي الإسرائيلي موشيه تمام في العام 1985، من قدامى الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قبل "اتفاقية أوسلو"، وهم من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج عنهم  سلطات الاحتلال، عقب التفاهمات التي جرت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك، ولم تقم بالإفراج عنهم، وأبقت على اعتقال (30) أسيراً، وهي ما عُرفت بالدفعة الرابعة وغالبيتهم من أسرى الداخل.

وأضاف نادي الأسير، أن الاحتلال أصدر حكما عليه بالسّجن المؤبد، وجرى تحديده لاحقًا بـ(35) عامًا، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه الشهر الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال ادعت أن على الأسير أبو مخ "مخالفة سير" قبل اعتقاله، وعليه تم إضافة 12 يومًا على مدة الحكم ليكون موعد تحرره اليوم.

وخلال سنوات أسره، فقدَ الأسير رشدي والدته التي انتظرته (33) عامًا قبل رحيلها قبل عامين، كما فقد والده وشقيقه محمد.

وكانت  جهات إسرائيلية، طالبت وزير الداخلية في حكومة الاحتلال أرييه درعي، بالعمل على سحب الجنسية من الأسير المحرر أبو مخ.

يذكر أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو بعد الإفراج عن الأسير أبو مخ، يبلغ (25) أسيرًا، منهم (11) أسيرًا من أراضي عام 1948، وأقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983.

أوسمة الخبر فلسطين عرب 48 أسير إفراج

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.