مشعل: جاهزية مقاومة غزة لإسناد القدس جعلت قادة العالم يتحركون

أحداث القدس فرصة لترتيب البيت الفلسطيني

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في إقليم الخارج خالد مشعل، إن "جاهزية غزة للمقاومة وإسنادها للقدس جعل قادة دول العالم يتحركون"، مؤكدا أن الخيارات مفتوحة، و"من حقنا استخدام كل أساليب الدفاع عن النفس".

وأكد مشعل في حوار مع فضائية الحوار، مساء السبت، أنه حينما تصبح القدس في خطر فلا يبقى كلام، "إننا أمام هبّة في القدس، ثم انتفاضة حتى كنس الاحتلال من أرضنا المحتلة".

ودعا مشعل أهلنا في القدس إلى الرباط في حي الشيخ جراح، إضافة إلى الرباط في المسجد الأقصى المبارك

وأشار مشعل إلى أن "هذه فرصتنا لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ولا خلاف حول القدس، ونحتشد فيها حول قدسنا وأقصانا"، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية مسؤولة أمام ما يحدث، وعلينا صناعة الفعل.

ووصف مشعل ما يجري في القدس بالإجرام والتعدي على إرثنا وتاريخنا في القدس، مضيفا أن المطلوب أن يتوقف العدوان على القدس وحي الشيخ جراح، وأن يرحل المحتل عن أرضنا.

وشدد مشعل على أن الواجب على الأمة أن تنصر أهلنا في القدس والمسجد الأقصى، منوها بألّا هدوء في المنطقة بدون زوال المحتل، وأن القدس ليست في قلب الفلسطينيين وحدهم وإنما في قلب الأمة جمعاء.

وأوضح مشعل بأن قيادة حماس تجري اتصالات عديدة مع قادة الدول العربية والإسلامية؛ لوضعهم في صورة التطورات حول أحدث القدس المحتلة.

وطالب مشعل دول الأمة "بتقديم الدعم المالي والسياسي والشعبي، ومن يستطيع بالسلاح فليفعل ذلك، ونريد من الأمة أن تكون أقوى وتنهي صراعاتها وألا يعبث أحد بأمن أحد".

وأكد أن قضية القدس هي رافعة للدول، و"عليكم نصرتها بكل ما أوتيتم من قوة، ونريد موقفًا عربياً جريئاً".

وأضاف أن السلام لا يصنعه إلا الأقوياء، وأن الصمود الأسطوري في القدس يحتاج إلى دعم من الدول سياسيًا ودبلوماسيًا ومالياً.

وأشاد مشعل ببطولة المقدسيين وأبناء شعبنا في معركة الأقصى وحي الشيخ جراح، التي وجهت رسالة إهانة للمحتل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.