بلغت 50% .. وزير العمل الأردني: معطيات البنك الدولي بشأن البطالة في المملكة حقيقية

قال وزير العمل الأردني يوسف الشمالي، إن معطيات تقرير البنك الدولي حول البطالة في المملكة، بأنها تصل إلى 50 في المائة بين الشباب، "حقيقية وواقعية".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الأردني لقناة "المملكة" الحكومية، ونشرت على موقعها الالكتروني، تعقيبا على أحدث تقارير البنك الدولي حول البطالة في المملكة، صدر الخميس.

وقال البنك الدولي في تقريره إن معدل البطالة في الأردن وصل إلى مستوى غير مسبوق، مسجلا 24.7 في المائة في الربع الأخير من عام 2020، ويرتفع المعدل بين الشباب إلى 50 في المائة.

وعقب الشمالي، بالقول إن "تقرير البنك الدولي بأن نسب البطالة بين الشباب 50 في المائة حقيقي وواقعي، ولا ننكر ذلك".

وأوضح الوزير الأردني أن "البنك الدولي ركز على فئة عمرية معينة من الشباب (15-19، 20-24، 25-29)، وفي هذه الشرائح عادة تكون أعلى نسبة بطالة في أي دولة بالعالم".

وأشار الشمالي إلى وجود 260 ألف عاطل عن العمل بين الشباب، منهم 26 ألف شخص في الفئة العمرية 15-19 عاما، و122 ألفا في الفئة 20-24 عاما، و114 شخصا في الفئة 25-29 عاما.

ويبلغ إجمالي عدد العاطلين عن العمل في الأردن 400 ألف شخص.

وقال الشمالي "260 ألفا (العاطلين عن العمل بين الشباب) من 400 ألف (الإجمالي) نسبة عالية جدا".

واعتبر الوزير الأردني المعدل العام للبطالة في المملكة (24.7 في المائة كما في نهاية 2020) "نسبة عالية جداً بلا شك".

وتوقع الشمالي ارتفاع معدل البطالة في المملكة في الربع الأول من 2021، "بسبب استمرار إغلاق قطاعات غير مصرح لها بالعمل منذ 17 مارس/آذار 2020".

ووفقا للوزير الأردني، فقد بلغ معدل البطالة أوائل عام 2020، قبل جائحة كورونا، 19 في المائة.

وعن عدد تصاريح العمالة الوافدة المسجلة رسميا لدى وزارة العمل والحاصلة على تصريح عمل أصوليا، قال الوزير إنها بلغت 236 ألف و378 تصريحا لغاية 30 أيار/مايو 2021.

وتحدث الوزير عن آلية لإحلال فئة حملة شهادة الثانوية العامة فما دون بنسبة 50 في المائة بدلا من العمالة الوافدة.

وأوضح أن مهنة عامل الوطن (النظافة) ستكون حكرا على الأردنيين في عام 2025.

ويعاني الأردن من ظروف اقتصادية صعبة، أسهمت أزمة "كورونا" بأضرار بالغة وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة، تمثلت في انكماش الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع كبير في المديونية وتراجع الإيرادات المحلية وزيادة الضغوط على الموازنة العامة.

ووفقا تقارير لوزارة المالية صدر في أيار/مايو المنصرم، فقد كان لتداعيات جائحة "كورونا" أثر سلبي عميق على الاقتصاد الأردني الذي سجل ولأول مرة منذ عقود انكماشا في الناتج الإجمالي الحقيقي يتوقع أن يبلغ 3 في المائة لعام 2020، مقارنة بنمو بلغ بالمتوسط 2.4 في المائة خلال السنوات العشر الماضية بالرغم من البيئة الإقليمية المتوترة والأزمات المالية والاقتصادية العالمية التي كانت لها انعكاسات سلبية مستمرة على الاقتصاد خلال العقد المنصرم.

وقالت وزارة المالية: "لقد انخفضت الإيرادات المحلية خلال العام الماضي بحوالي 1.027 مليار دولار مقارنة بما كانت عليه خلال العام 2019، ويعود سبب التراجع الرئيسي في الإيرادات المحلية إلى فترة الإغلاقات لمواجهة جائحة كورونا والتي تسببت بتراجعها خلال شهر مارس/ آذار وحتى نهاية أيار ثم بدأت الإيرادات المحلية تتحسن في الشهور اللاحقة نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الجائحة إلى أن وصلت محصلة الانخفاض إلى ذلك الرقم".

وحسب وزارة المالية، فإنه ترتيبا على التطورات التي شهدتها المديونية الداخلية والخارجية على الأردن، فقد بلغ رصيد الدين نحو 37.4 مليار دولار أو ما نسبته 85.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020، مقابل 33.8 مليار دولار في 2019 أو ما نسبته 75.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

أوسمة الخبر الأردن بطالة معطيات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.