بحوزتهم معدات ثقيلة .. مهندسون مصريون يصلون غزة لرفع ركام المنازل المدمرة

يستعد وفد مصري مكون من مهندسين وفنيين، للدخول إلى قطاع غزة، للاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، والمشاركة في إزالة الركام.

وقالت مصادر مطلعة لـ "قدس برس" "إن 4 مهندسين و3 فنيين مصريين وصلوا، ظهر اليوم، إلى الجانب المصري من معبر رفح البري، ويستعدون للتوجه للجانب الفلسطيني لدخول قطاع غزة للاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بالمباني البنية التحتية جراء العدوان على غزة".

وأضافت انه "جري التنسيق لإدخال آليات ومعدات الثقيلة، عبارة عن بواقر وكباشات وشاحنات، برفقة المهندسين المصرين عبر معبر رفح".

وستتركز جولة الوفد المصري - بحسب المصدر - في حي "الرمال" غربي مدينة غزة والذي شهد دمارا كبيرا خلال العدوان الأخير على غزة.

والاثنين، زار مدير المخابرات المصرية، عباس كامل، قطاع غزة، حيث عقد اجتماعا مع قيادة حركة "حماس" في غزة برئاسة يحيى السنوار، إلى جانب لقاء آخر موسع مع قادة الفصائل الفلسطينية في القطاع.

كما قام مدير المخابرات، برفقة قيادة "حماس"، بزيارة تفقدية لموقع إنشائي مقترح لإقامة مدينة سكنية في منطقة "الزهراء" وسط قطاع غزة، بتمويل وإشراف مصري، ضمن مشاريع إعادة الإعمار.

وتعرض قطاع غزة في العاشر من أيار/ مايو الجاري لعدوان كبير استمر 11 يوم استشهد خلالها 256 فلسطينيا معظمه من الأطفال والنساء والشيوخ، وأصيب أكثر من 1600 آخرين.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فقد تعرضت 1447 وحدة سكنية في غزة للهدم الكلي بفعل القصف الإسرائيلي، إلى جانب 13 ألفا أخرى تضررت بشكل جزئي بدرجات متفاوتة.

وهدم جيش الاحتلال - بحسب التقرير الحكومي - بشكل كلي، 205 منازل وشقق وأبراج سكنية، ومقرات 33 مؤسسة إعلامية، فضلا عن أضرار بمؤسسات ومكاتب وجمعيات أخرى.

وأفاد التقرير، بتعرض 75 مقراً حكومياً ومنشأة عامة تعرضت للقصف الإسرائيلي، تنوعت ما بين مرافق خدماتية ومقار أمنية وشرطية.

كما تضررت 68 مدرسة، ومرفقا صحيا، وعيادة رعاية أولية، بشكل بليغ وجزئي بفعل القصف الشديد في محيطها، بينما تضررت 490 منشأة زراعية من مزارع حيوانية وحمامات زراعية وآبار وشبكات ري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.